أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمإِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ وَضَعَهُ فِي الْأَرْضِ
إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ
أَجِيبُوا الدَّاعِيَ إِذَا دُعِيتُمْ
اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ثَلَاثًا ، عَلَيْكَ بِعُتْبَةَ ، وَعُقْبَةَ ، وَأَبِي جَهْلٍ ، وَشَيْبَةَ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ بُشْرَى وَهِيَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا لِيُضِلَّ بِهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أُمِرْنَا إِذَا رَأَيْنَا مِنْ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ أَنْ نَقُولَ لَهُ: لَا وَجَدْتَ
حَيَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ تُحَدِّثُونَ وَنُحَدِّثُ لَكُمْ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَسَادِسُ سِتَّةٍ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مُسْلِمٌ غَيْرُنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، ابْنُ عَبْدِكَ ، ابْنُ أَمَتِكَ
إِذَا أَكْرَمَ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَإِنَّمَا يُكْرِمُ رَبَّهُ
إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
مَرْحَبًا بِكُمْ وَحَيَّاكُمُ اللهُ ، حَفِظَكُمُ اللهُ ، آوَاكُمُ اللهُ ، نَصَرَكُمُ اللهُ
رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ
أَنْتُمْ أَشْبَهُ الْأُمَمِ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ سَمْتًا وَسِمَةً وَهَدْيًا
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ
نَزَلَتْ فِي النَّجَاشِيِّ وَأَصْحَابِهِ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ عَلَيْهِ مِائَةً
وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ لَقَدْ لَعَنَ اللهُ الْحَكَمَ وَمَا وَلَدَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ
مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ
إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً يُنَادِي مُنَادٍ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ خَالِدٍ العَسكَرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا يَعمَرُ بنُ بِشرٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن شُعبَةَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَتَسَافَدُوا فِي الطُّرُقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ