أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكموَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ إِنْ كَانَ عَلِيٌّ لَأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا مُسِخَ أَحَدٌ قَطُّ ، فَكَانَ لَهُ نَسْلٌ وَلَا عَقِبٌ
وَالَّذِي تَحْلِفُ بِهِ أُمُّ سَلَمَةَ ، إِنْ كَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيٌّ
كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ النِّسَاءِ الْأُولَى تَتَّخِذُ لِكُمِّ دِرْعِهَا أَزْرَارًا تَجْعَلُهُ فِي إِصْبَعِهَا
مِنْ أَجْلِ الدَّنَانِيرِ السَّبْعَةِ الَّتِي خَبَّأْنَا أَمْسِ ، أَمْسَيْنَا وَلَمْ نَقْسِمْهَا
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، فَإِنَّكَ إِنْ تَبْقَ تَزْدَدْ خَيْرًا يَكُونُ ذَلِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ
لَا تَنْبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ
ثَقُلَتْ مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ وَلَيْسَ عِنْدَهَا مِنْ بَنِي أَخِيهَا
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ
هَذِهِ الْحَجَّةُ ، ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ
إِنَّ اللهَ لَمْ يَسْتَرْعِ عَبْدًا رَعِيَّةً إِلَّا وَهُوَ سَائِلُهُ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، كَيْفَ صَنَعَ فِيهَا
أُمِرْتُ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
مَا لَيْلَةٌ تُهْدَى إِلَى بَيْتِي فِيهَا عَرُوسٌ أَنَا لَهَا مُحِبٌّ
ائْتُونِي بِهِ فَأُتِيَ بِهِ فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ اقْتَحَمَهُ وَقَالَ : بِاسْمِ اللهِ فَلَمْ يَضُرَّهُ شَيْئًا
لَقَدْ مَنَعَنِي كَثِيرًا مِنَ الْقِرَاءَةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا تَسُبُّوا خَالِدًا ، فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ
إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ
الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يُزَوِّجَ ابْنَتَهُ فَلْيَسْتَأْذِنْهَا