أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمأَلَا وَإِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَنْذِرَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرِمَ أَنْفَهُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَخْطَأْتُ وَمَا تَعَمَّدْتُ
لَقَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ ، وَمَشَى فِي الْأَسْوَاقِ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ عِنْدَ مَوْتِهِ سِتَّةَ رَجْلَةٍ لَهُ ، فَجَاءَ وَرَثَتُهُ
رَأَيْتُ نَعْلَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَخْصُوفَةً
الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ
نَهَى أَنْ يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ
نَهَى أَنْ تُتَلَقَّى الْأَجْلَابُ حَتَّى تَبْلُغَ الْأَسْوَاقَ
يُوشِكُ أَنْ يَمْلَأَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ ، ثُمَّ يَكُونُونَ أُسْدًا لَا يَفِرُّونَ
أَيُّهَا النَّاسُ أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَصَّرْتُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ تَبْلِيغِ رِسَالَاتِ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي ذَاكَ
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
أَفْضَلُ الْكَلَامِ بَعْدَ الْقُرْآنِ ، وَهُوَ مِنَ الْقُرْآنِ
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ
قَدْ شَدَّ أَسْنَانَهُ بِالذَّهَبِ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّ اللهَ يَبْتَلِي عَبْدَهُ بِمَا أَعْطَاهُ
لَا تُعْطِي شَيْئًا تَطْلُبُ أَكْثَرَ مِنْهُ
إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ فَاقْرَأْ بِهِمَا
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَتَّقِ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] ، وَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنِي شُعبَةُ قَالَ سَمِعتُ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعتُ عَلقَمَةَ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ عَن رِجَالٍ مِن أَصحَابِ
فَسُئِلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ ، فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ ، وَالْمَوْصُولَةَ
الْبَقَرَةُ سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذُرْوَتُهُ
مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لِيُغْلِيَهُ عَلَيْهِمْ
وَيْلُ امِّهَا قَرْيَةً يَوْمَ يَدَعُهَا أَهْلُهَا ، قَالَ يَزِيدُ : كَأَيْنَعِ مَا تَكُونُ
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنِي شُعبَةُ عَن أَبِي بِشرٍ قَالَ سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ شَقِيقٍ يُحَدِّثُ عَن رَجَاءِ بنِ أَبِي رَجَاءٍ البَاهِلِيِّ