أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمإِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ يُغْسَلُ سَبْعَ مَرَّاتٍ آخِرُهُ بِالتُّرَابِ
فَأَمَّا حَدِيثُ أَبَانَ فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَرزُوقٍ وَعَبدُ القُدُّوسِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الكَبِيرِ قَالَا نَا مُوسَى بنُ
فَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ جَعفَرٍ الأَحمَرُ نَا عَلِيُّ بنُ ثَابِتٍ نَا الحَكَمُ بنُ عَبدِ المَلِكِ عَن قَتَادَةَ عَن مُحَمَّدِ
وَأَمَّا حَدِيثُ سَعِيدِ بنِ بَشِيرٍ فَحَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَ نَا أَبُو الجُمَاهِرِ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ بَشِيرٍ عَن
وَأَمَّا حَدِيثُ خُلَيدِ بنِ دَعلَجٍ فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الأَهوَازِيُّ نَا صَفوَانُ بنُ صَالِحٍ نَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ
إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا عَمرُو بنُ حُمرَانَ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
وَعَن هِشَامٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
لِلهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ نَا صَفوَانُ بنُ صَالِحٍ نَا الوَلِيدُ نَا خُلَيدُ بنُ دَعلَجٍ عَن قَتَادَةَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن
وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا
إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَأْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ، وَمَا سَبَقَكُمْ فَاقْضُوا
مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ؛
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ
إِنَّ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةً
وَصَبُ الْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ
مَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ لَعَنَتْهُ الْمَلَائِكَةُ
إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي طَهُورِهِ
نَهَى وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْمَزَادَةِ الْمَجْبُوبَةِ
الْبَهِيمَةُ عَقْلُهَا جُبَارٌ