أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد
٣٬٧٤٨ حكممَا رَأَيْتُ إِمَامًا كَانَ أَحْسَنَ صَلَاةً لِلْجُمُعَةِ مِنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ : كَانَ يُصَلِّيهَا إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْأَذَانَ فِي الْعِيدِ
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ ، وَالْجُمُعَةُ رَكْعَتَانِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ ، ذَهَبَ إِلَى مَسْجِدٍ غَيْرِهِ
تَزَوَّجْتُ وَأَنَا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ
كَانُوا قَلِيلًا مَا يَنَامُونَ لَيْلَةً حَتَّى الصَّبَاحِ
النَّفْخُ فِي الصَّلَاةِ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ
فَكَانَ إِمَامُنَا يُصَلِّي بِنَا فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا ، وَنُصَلِّي خَلْفَهُ قِيَامًا ، وَلَوْ شِئْنَا لَأَرْفَأْنَا وَخَرَجْنَا
صَلِّ فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا
نُبِّئْتُ أَنَّ مَسْرُوقًا كَانَ يَحْمِلُ مَعَهُ لَبِنَةً فِي السَّفِينَةِ
أَنَّ مَسْرُوقًا كَانَ إِذَا سَافَرَ حَمَلَ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ لَبِنَةً يَسْجُدُ عَلَيْهَا
رَأَيْتُهُ يَسْجُدُ بَعْدَ وَتْرِهِ سَجْدَتَيْنِ
مَا أُحِبُّ أَنَّنِي تَرَكْتُ الْوِتْرَ وَلَا أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَهُوَ إِمَامٌ
إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ
أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن حُذَيفَةَ رَفَعَهُ بِنَحوِهِ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد حدثنا
بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنَّ نَاسًا يَأْتُونَ الشَّجَرَةَ الَّتِي بُويِعَ تَحْتَهَا ، قَالَ : فَأَمَرَ بِهَا فَقُطِعَتْ
لَوْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْرَكَ مَا أَحْدَثْنَ النِّسَاءُ [الْيَوْمَ ] لَمَنَعَهُنَّ الْمَسَاجِدَ كَمَا مُنِعْنَهُ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
بِدْعَةٌ ، وَنِعْمَتِ الْبِدْعَةُ
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ
إِذَا أَقَمْتَ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسَ عَشْرَةَ فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ
وَكَانَ طَاوُسٌ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ صَلَّى أَرْبَعًا
إِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى مَاشِيَتِكَ فَأَتْمِمْ