أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
٩٬٨٥٠ حكمإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ
إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ
إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، فَأُصِيبُوا فَقَالُوا : إِذَا لَقِيتُمْ قَوْمَكُمْ فَبَلِّغُوهُمْ
إِيَّاكُمْ وَالشَّهَادَاتِ ؛ فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَاشْهَدُوا لِسَرِيَّةٍ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بِالسَّوَادِ
مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ حَتَّى يُشْبِعَهُ ، وَسَقَاهُ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى يَرْوِيَهُ ، بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ
اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا
يَا عِيَاضُ ، لَا تَزَّوَّجَنَّ عَجُوزًا وَلَا عَاقِرًا ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ
كُنَّا نُنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْأَسَاطِينِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنَّا نُطْرَدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُصَلِّيَ بَيْنَ السَّوَارِي
إِنَّ جِبْرِيلَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَرَضَ لِي حِينَ ارْتَقَيْتُ دَرَجَةً فَقَالَ : بَعُدَ مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَوْ أَحَدَهُمَا لَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ ثَالِثَةٍ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ
كَانَ يُصَلِّيهَا لِمِقْدَارِ مَا يَغِيبُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ أَرْبَعَةٍ
لَا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَوِّدُونَ أَشْعَارَهُمْ
إِنَّ اللهَ لَيُبَلِّغُ الْعَبْدَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ
كَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ قَالَ : " وَأَنَا ، وَأَنَا
مَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فِطْرٍ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ
مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ خُبْزًا حَتَّى يُشْبِعَهُ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ