أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ : رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ دَعْوَةً ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ
أَوَمَا تَرْضَى أَنْ يَكُونَ ابْنُكَ مَعَ ابْنِي إِبْرَاهِيمَ يُلَاعِبُهُ تَحْتَ ظِلِّ الْعَرْشِ
خُلِقَتِ الْكَعْبَةُ قَبْلَ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ عَامٍ
وُضِعَ الْبَيْتُ قَبْلَ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ
وَكَانَ الْبَيْتُ زُبْدَةً
لَوْ قَالَ : أَفْئِدَةُ النَّاسِ لَازْدَحَمَتْ عَلَيْهِ فَارِسُ وَالرُّومُ
لَمَّا أَهْبَطَ اللهُ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ
طُوفُوا بِهَذَا الْبَيْتِ وَاسْتَلِمُوا هَذَا الْحَجَرَ
نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَذَا الْحَجَرِ مِنَ الْجَنَّةِ
رُبُعُ مَنْ لَا يَلْبَسُ الثِّيَابَ مِنَ السُّودَانِ أَكْثَرُ مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ
جِئْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو بِعَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُهُ قَدْ ضَرَبَ فُسْطَاطًا فِي الْحَلِّ وَفُسْطَاطًا فِي الْحَرَمِ
إِذَا أُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالُوا : رَبَّنَا أَلَمْ تُوعِدْنَا أَنْ تُورِدَنَا النَّارَ
إِنَّ الْعَرْشَ لَيُطَوَّقُ بِحَيَّةٍ
إِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَيَدْعُونَ مَالِكًا فُلَا يُجِيبُهُمْ أَرْبَعِينَ عَامًا
إِذَا قُتِلَ الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَأَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقَعُ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ دَمِهِ يَغْفِرُ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا
مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مَنْ كِبْرٍ كَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ
مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ وَحَقَّرَهُ وَصَغَّرَهُ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ
يُكْرَهُ مَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَأَجْرُ الْكَاهِنِ
كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
أَفَاضَ جِبْرِيلُ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ إِلَى مِنًى
قَدِمَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ