أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكممَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
انْطَلِقُوا عَلَى اسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُمْ
مَشَى مَعَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ حَتَّى يَفْتَحَ مَقْعَدَتَهُ
بَعَثَ بِغَنَمٍ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ يَقْسِمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ
اخْرُجُوا بِاسْمِ اللهِ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
مَوْعِدُكَ مَوْسِمُ بَدْرٍ حَيْثُ قَتَلْتُمْ أَصْحَابَنَا
سَأَلَ رَجُلًا ، فَقَالَ : " أَيْنَ نَزَلْتَ ؟ " فَقَالَ : عَلَى فُلَانَةَ
لَئِنْ كُنْتَ أَحْسَنْتَ الْقِتَالَ لَقَدْ أَحْسَنَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَأَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ
أَصَابَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرَ الْأَهْلِيَّةِ ، فَطَبَخُوا مِنْ لَحْمِهَا " ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقُدُورِ أَنْ تُكْفَأَ
مَنْ أَسْخَطَ اللهَ فِي رِضَا النَّاسِ سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
نَاوِلْنِي كَفًّا مِنْ حَصْبَاءَ
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَّ
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ
مَنْ تَرَكَ صَلَاةً لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
لَا يَنْبَغِي الصَّلَاةُ مِنْ أَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ ، إِلَّا عَلَى النَّبِيِّ
رَأَيْتُ الدَّجَّالَ أَقْمَرَ هِجَانًا ضَخْمًا فَيْلَمِيًّا كَأَنَّ شَعَرَ رَأْسِهِ أَغْصَانُ شَجَرَةٍ
رُخِّصَ فِي الشُّرْبِ مِنْ أَفْوَاهِ الْأَدَاوِي
قَوْمٌ رَقِيقَةٌ قُلُوبُهُمْ لَيِّنَةٌ قُلُوبُهُمُ ، الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ
وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ
أَفَلَا قَبْلَ هَذَا ، أَوَتُرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَتَانِ