أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكماللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا إِلَّا أَنْتَ
اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ
لَا يَزَالُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ إِبْرَاهِيمَ
يُجَاءُ بِجَهَنَّمَ تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ
إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ : قَدْ أَحْسَنْتَ ، فَقَدْ أَحْسَنْتَ
أَجِيبُوا الدَّاعِيَ ، وَلَا تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ
أَكْثَرُ خَطَايَا ابْنِ آدَمَ فِي لِسَانِهِ
إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهِنَّ أَفْضَلُ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ
إِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ لِيَصْنَعُ فِي ثُلُثِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ خَيْرًا
فَوَقَعَ فِي يَدِ اللهِ ، فَقَالَ لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ
الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، هَذَا الْجَمَلُ الَّذِي كُنَّا نَسْمَعُ ؟ قَالَ : " فَأَيْنَ الْبَارِقَةُ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَلَهُ جُمَّةٌ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً وَقَدْ خُتِنْتُ
مَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ ، فَشَهِدْتُ جِنَازَتَهُ
شَهِدْتُ جِنَازَةَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمَاتَ بِالطَّائِفِ
أَنَّهُ لَمَّا مُرَّ بِجِنَازَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِالْحِيرَةِ
اللَّهُمَّ أَعْطِهِ الْحِكْمَةَ ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
أَنَّ هِرَقْلَ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَقَالَ : إِنْ كَانَ بَقِيَ فِيهِمْ شَيْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ فَسَيُخْبِرُنِي عَمَّا أَسْأَلُهُمْ عَنْهُ
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ لِرَجُلٍ : هَلُمَّ فَلْنَتَعَلَّمْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَسْأَلُهُمْ ؛ فَإِنَّهُمْ كَثِيرٌ
مَا أَحَدٌ مِنْهُمْ خَالَفَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَيَلْتَقِيَانِ ، إِلَّا قَالَ : الْقَوْلُ كَمَا قُلْتَ ، أَوْ قَالَ : صَدَقْتَ
اكْتُبْ : هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ " ، فَقَالُوا : وَاللهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ