أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمعَقَارِبُ أَنْيَابُهَا كَالنَّخْلِ الطِّوَالِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ أَو
مَا تَنْظُرُونَ ؟ هَذَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مِيقَاتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ
هَذَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ حَيْثُ دَلَكَتِ الشَّمْسُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِهَا جُلَسَاءَهُ مَا يَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مِنْهَا بِشَيْءٍ
لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِي إِلَّا عَشْرُ لَيَالٍ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ بَعْدَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
إِنَّ مِنْ آخِرِ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا رَجُلًا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ
جَاءَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ نَذَرَ نَذْرًا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ فَقَدِ اسْتَثْنَى
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إِنَّ عَمِّي أَنْكَحَنِي وَلِيدَتَهُ
يَقُولُ وَهُوَ رَاكِعٌ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
إِذَا سَأَلْتَ رَبَّكَ الْخَيْرَ فَلَا تَسْأَلْ وَبِيَدِكَ حَجَرٌ
أَصْبِحُوا مُتَدَهِّنِينَ صِيَامًا
أَرَادَتِ امْرَأَةٌ مِنَّا الْحَجَّ وَأَرَادَتْ أَنْ تَضُمَّ مَعَ حَجَّتِهَا عُمْرَةً
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
تَحْرِيمُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرُ ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ
تَجَوَّزُوا فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الْكَبِيرَ ، وَالضَّعِيفَ ، وَذَا الْحَاجَةِ
رَأَى ابْنَ مَسْعُودٍ : صَلَّى الْفَجْرَ ، ثُمَّ قَعَدَ فَلَمْ يَقُمْ لِصَلَاةٍ حَتَّى نُودِيَ بِالظُّهْرِ فَقَامَ فَصَلَّى أَرْبَعًا
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ " يُسَوِّي الْحَصَى بِيَدِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ
إِذَا تَعَايَا الْإِمَامُ فَلَا تَرُدَّ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ كَلَامٌ
سُبْحَانَكَ لَا رَبَّ غَيْرُكَ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَسْجُدُ مُضْطَجِعًا