أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكممَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي بَيْتٍ
إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النَّضِرِ الأَزدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ عَن أَبِي الأَحوَصِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، كَانَ يَسْجُدُ فِي النَّجْمِ ، وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِمْ
اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا
تَعَوَّدُوا الْخَيْرَ فَإِنَّ الْخَيْرَ بِالْعَادَةِ
لَوَدِدْتُ أَنِّي حَيْثُ صِيدَ لَا أُكَلِّمُ بِشَيْءٍ بَشَرًا
لَا يُقَلِّدَنَّ أَحَدُكُمْ دِينَهُ رَجُلًا
الْأَرْضُ كُلُّهَا نَارٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَالْجَنَّةُ مِنْ وَرَائِهَا
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَا يُحْسِنُ عَبْدُ اللهِ الظَّنَّ إِلَّا أَعْطَاهُ ظَنَّهُ
لَكِنِّي أَدْرِي ، أَمْسِ خَيْرٌ مِنَ الْيَوْمِ ، وَالْيَوْمُ خَيْرٌ مِنْ غَدٍ
إِنَّ الْكَافِرَ لَيُلْجَمُ بِعَرَقِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ طُولِ ذَلِكَ الْيَوْمِ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ ، فَلْيَبْدَأْ بِالْمِدْحَةِ
إِنَّ شَيْطَانَ الْمُؤْمِنِ يَلْقَى شَيْطَانَ الْكَافِرِ فَيَرَى شَيْطَانَ الْمُؤْمِنِ شَاحِبًا أَغْبَرَ مَهْزُولًا
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ
وَاللهِ لَا يَطْعَمُ عَبْدٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ
كَانَ الرَّجُلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا أَذْنَبَ أَصْبَحَ عَلَى بَابِهِ مَكْتُوبٌ أَذْنَبْتَ كَذَا وَكَذَا
اسْتَأْذَنَّا عَلَى عَبْدِ اللهِ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَأَذِنَ لَنَا
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لِلْإِسْلَامِ حِصْنًا حَصِينًا ، يَدْخُلُونَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَلَا يَخْرُجُونَ
مَا أَظُنُّ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ حُزْنُ عُمَرَ يَوْمَ أُصِيبَ إِلَّا بَيْتَ سُوءٍ
إِنَّ عُمَرَ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا عَلَى الْإِسْلَامِ يَدْخُلُ النَّاسُ فِيهِ ، وَلَا يَخْرُجُونَ
إِنَّ عُمَرَ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا لِلْإِسْلَامِ يَدْخُلُ النَّاسُ مِنْهُ ، وَلَا يَخْرُجُونَ