أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
٩٬٨٥٠ حكمفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ قَالَ : سِتِّينَ سَنَةً
إِذَا بَلَغَ الرَّجُلُ مِنْ أُمَّتِي سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ
أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ
مَنْ عُمِّرَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ سَنَةً ، فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ
كَادَ الْجُعَلُ يُعَذَّبُ فِي جُحْرِهِ بِذَنْبِ ابْنِ آدَمَ
إِنَّهُ يَكْتُبُ آثَارَكُمْ
لَمَّا قَالَ صَاحِبُ يَاسِينَ : يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ قَالَ : خَنَقُوهُ لِيَمُوتَ فَالْتَفَتَ إِلَى الْأَنْبِيَاءِ
نَعَمْ ، يَبْعَثُ اللهُ هَذَا ، يُمِيتُكَ ، ثُمَّ يُحْيِيكَ ، ثُمَّ يُدْخِلُكَ نَارَ جَهَنَّمَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالصَّافَّاتِ صَفًّا قَالَ : الْمَلَائِكَةُ
قَرَأَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ قَالَ : مِنْ شِيعَةِ نُوحٍ ، إِبْرَاهِيمُ عَلَى مِنْهَاجِهِ
رُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ
هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ ، وَلَكِنْ رَأَيْتُكُمْ تَهَيَّأْتُمْ لِلسُّجُودِ
يَا عَمِّ ، إِنَّمَا أُرِيدُ مِنْهُمْ كَلِمَةً تَذِلُّ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ
نَزَلَ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ فِيهِمْ ، وَفِي مَجْلِسِهِمْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ قَالَ : لَيْسَ بِحِينِ نَزْوٍ وَلَا فِرَارٍ
مَا أَصَابَ دَاوُدَ مَا أَصَابَهُ بَعْدَ الْقَدَرِ إِلَّا مِنْ عُجْبٍ عَجِبَ بِهِ مِنْ نَفْسِهِ
قَالَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : رَبِّ أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا قَالَ : " هُوَ الشَّيْطَانُ
أَخبَرَنَاهُ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبِي الوَزِيرِ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ حَدَّثَنِي
كُنَّا نَقُولُ مَا لِمُفْتَتَنٍ تَوْبَةٌ ، وَمَا اللهُ بِقَابِلٍ مِنْهُ شَيْئًا
كُلُّ أَهْلِ النَّارِ يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ : لَوْ أَنَّ اللهَ هَدَانِي
أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ