أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
٩٬٨٥٠ حكمكُلُوا الزَّيْتَ ، وَادَّهِنُوا بِهِ
ضَرَبَ اللهُ هَذَا الْمَثَلَ قَوْلَهُ : مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ لِأُولَئِكَ الْقَوْمِ الَّذِينَ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ
إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَادًا هُمْ أَوْتَادُهَا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ
أَنَّهُ دَعَا بِشَرَابٍ ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَقَالَ : نَاوِلِ الْقَوْمَ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَقَرَأَ الْآيَةَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ وَأَمْسَيْتُمْ فِي مَنْزِلٍ ، تَقْتَسِمُونَ فِيهِ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ الْمَدِينَةَ ، وَآوَتْهُمُ الْأَنْصَارُ رَمَتْهُمُ الْعَرَبُ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَةٍ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، قَالَ : النِّسَاءُ ، فَإِنَّ الرِّجَالَ يَسْتَأْذِنُونَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، قَالَ : هُوَ الْمَسْجِدُ إِذَا دَخَلْتَهُ
لَا يَنْتَصِفُ النَّهَارُ مِنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَرْجُلِهِمْ
وَأَعْرَاقُ الثَّرَى
مَا مِنْ عَامٍ أَمْطَرَ مِنْ عَامٍ
أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ مَا أَمْرُهُمَا الَّتِي فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ
قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَقَدْ قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا
تَعَهَّدْنَا ، ائْتِنَا " ، فَأَتَاهُ الْأَعْرَابِيُّ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " مَا حَاجَتُكَ
لَا ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا قَطُّ : رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا قَالَ : أَنْتُفُ رِيشَهُ
إِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ الْآنَ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَقٌّ
مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ قَالَ : مَنْ جَاءَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
فَارِغًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ غَيْرِ ذِكْرِ مُوسَى
فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَ : كَانَتْ تَجِيءُ وَهِيَ خَرَّاجَةٌ وَلَّاجَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - سَأَلَ جِبْرِيلَ : " أَيُّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى