أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمأَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
لَا تُزْرِمُوا ابْنِي ، أَوْ : لَا تَسْتَعْجِلُوهُ
أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، تَزَوَّجَهَا يَوْمَ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ لَا يُرِيدُ أَنْ يُعْطِيَهَا مَهْرَهَا ، لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهُوَ زَانٍ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَلَّمُونَ هَذَا الدُّعَاءَ إِذَا دَخَلْتِ السَّنَةُ أَوِ الشَّهْرُ
لَوْ كَانَ لِأَحَدِكُمْ هَذِهِ السَّارِيَةُ لَكَرِهَ أَنْ تُجْدَعَ
بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتِ ! تُسَبِّحِينَ اللهَ مِائَةً ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ مِائَةِ رَقَبَةٍ تُعْتِقِينَهَا
يَا خَدِيجَةُ هَذَا صَاحِبِي الَّذِي يَأْتِينِي قَدْ جَاءَ
الْأَصَابِعُ تَجْرِي مَجْرَى السِّوَاكِ
اللَّهُمَّ اشْدُدِ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ
أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ ، وَأَشَدُّهُمُ اسْتِعْدَادًا لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ
أَنَا عَلَى إِيمَانِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
الْعِلْمُ فِي قُرَيْشٍ ، وَالْأَمَانَةُ فِي الْأَزْدِ
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَنَّهُمْ عَظَّمُوا مُلوُكَهُمْ
إِلَيْكَ انْتَهَتِ الْأَمَانِيُّ
مَنْ أَبْغَضَ عُمَرَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ فَقَدْ أَحَبَّنِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ لَمْ يَتَّخِذُوا قَاضِيًا
مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَنْتَظِرُ هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيْرُكُمْ
مَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَقِيَ غُفِرَ لَهُ مَا مَضَى
فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعٍ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللهِ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ مِنْ آبَارٍ شَتَّى
إِنَّمَا أَقْنُتُ لِتَدْعُوا رَبَّكُمْ ، وَتَسْأَلُوهُ حَوَائِجَكُمْ