أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمكَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا فُلَانُ ؟ قَالَ : أَحْمَدُ اللهَ إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ مِنْكَ
مَنْ أَحَبَّ رَجُلًا لِلهِ ، فَقَدْ أَحَبَّهُ اللهُ ، فَدَخَلَا جَمِيعًا الْجَنَّةَ
إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ الْخَلَقُ ، [فَسَلُوا اللهَ أَنْ] يُجَدِّدَ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
كَانَ يَدْعُو ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا
الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَهُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ ، وَإِنْ بَعُدَ مِنْهُمُ الْمَرْبَعُ ، وَيُوشِكُ أَنْ يَأْتُوكُمْ أَنْصَارًا وَأَعْوَانًا ، فَآمُرُكُمْ بِهِمْ خَيْرًا
هِيَ أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ
هَنِيئًا لَكَ يَا عَبْدَ اللهِ
يَهْدِيكُمُ اللهُ ، وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
يَحْشُرُ اللهُ الْعِبَادَ - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ قِبَلَ الشَّامِ - عُرَاةً حُفَاةً غُرْلًا بُهْمًا
لَوْلَا أَنْ يَتْرُكَ النَّاسُ الصَّلَاةَ إِلَّا تِلْكَ اللَّيْلَةَ لَأَخْبَرْتُكَ
تَوَدَّعْهُ بِخَلَقِكَ هَذَا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ خَرْدَلَةٌ مِنْ كِبْرٍ
يُدْفَنُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَاحِبَيْهِ
لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ بَعَثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ لِيُقَاسِمَ الْيَهُودَ
مُثِّلُوا لِي فِي الْجَنَّةِ فِي خَيْمَةٍ مِنْ دُرَّةٍ
أَصَبْتَ وَأَحْسَنْتَ ، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ . فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ كَانَ يُشَاوِرُهُ
ادْخُلُوا عَلَيَّ وَلَا يَدْخُلَنَّ عَلَيَّ إِلَّا قُرَشِيٌّ
أَيُّكُمْ يَعْرِفُ مَا يَخْرُجُ مِنَ النَّخْلِ
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ رَابِطَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِبَوْلَانَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رُوَينٍ البَصرِيُّ ثَنَا العَطَّافُ بنُ خَالِدٍ عَن كَثِيرِ بنِ عَبدِ اللهِ
لَا سُلُولَ وَلَا غُلُولَ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً