أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح
١٬٢٣٨ حكمهَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَهَبًا بِيَمِينِهِ ، وَحَرِيرًا بِشِمَالِهِ ، وَقَالَ : هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ لِسَانَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ نَارٍ
مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا الْوُضُوءُ
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ عِنْدَ الْإِقَامَةِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الكُوفِيُّ قَالَ نَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ نَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ جَعفَرٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ عَلَى مَاشِيَةٍ ، فَإِنْ كَانَ صَاحِبُهَا فَلْيُنَادِهِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ وَمُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن أَبِي إِسحَاقَ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ الأَذَانُ الأَوَّلُ
أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ
كَانَ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ عِنْدَ الْإِقَامَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَرْكَعُهُمَا عِنْدَ الْإِقَامَةِ
أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ
أَرَأَيْتَ إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَلَمْ يُمْنِ ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : يَتَوَضَّأُ [كَمَا يَتَوَضَّأُ] لِلصَّلَاةِ
كَانَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْأَذَانِ . قَالَ أَحَدُهُمَا : وَيُوتِرُ عِنْدَ الْإِقَامَةِ
فِيمَن كَانَ يُؤَخِّرُ وَترَهُ حَدَّثَنَا سَلَّامُ بنُ سُلَيمٍ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ الحَارِثِ عَن عَلِيٍّ كذا في طبعة دار القبلة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ