أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمطُعِنَ أَبُو عُبَيْدَةَ ، وَشُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ ، وَأَبُو مَالِكٍ جَمِيعًا
انْحَرْ سَمِينَتَهَا ، وَاحْمِلْ عَلَى نَحِيفَتِهَا
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَشَهِدَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَكَفَّ يَدَهُ فَهُوَ آمِنٌ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - " أَمَرَ صُهَيْبًا مَوْلَى بَنِي جُدْعَانَ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ
مَا لِي أَرَاكَ غَضْبَانَ
رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى
لَمْ يَشْهَدْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَشْهَدًا قَطُّ إِلَّا كُنْتُ حَاضِرَهُ ، وَلَمْ يُبَايِعْ بَيْعَةً قَطُّ إِلَّا كُنْتُ حَاضِرَهُ
أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ
إِنَّ لِلهِ دِيكًا رَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ ، وَجَنَاحُهُ فِي الْهَوَاءِ
وَاللهِ مَا تَرَكْنَا عَهْدَ نَبِيِّنَا ، وَلَا قَطَعْنَا أَرْحَامَنَا حَتَّى قُمْتَ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا
مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَخَدَمِهِ ، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ
اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ
مَا تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ مِنْ إِلَهٍ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ أَعْظَمُ عِنْدِ اللهِ مِنْ هَوًى مُتَّبَعٍ
إِنَّ أَخْيَارَ أَئِمَّةِ قُرَيْشٍ خِيَارُ أَئِمَّةِ النَّاسِ
أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ إِلَى الْجَنَّةِ
إِنَّ مَجْلِسَكُمْ هَذَا مِنْ إِبْلَاغِ اللهِ لَكُمْ
كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، فَيُحَدِّثُنَا حَدِيثًا كَثِيرًا عَنْ رَسُولِ اللهِ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ
لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى نَفْسِهِ فَهِيَ صَدَقَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا
صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ
لَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أُكَبِّرُ ، وَأُهَلِّلُ ، وَأُسَبِّحُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ