أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكمأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلًا
وَتِلْكَ الْأَيَّامُ الَّتِي ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامُ الْهَرْجِ
لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ حَاجًّا قَدِمْنَا مَعَهُ مَكَّةَ ، قَالَ : فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ
يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ فِي الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنَ الطَّاعُونِ
يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الَّذِينَ مَاتُوا مِنَ الطَّاعُونِ
مَنِ انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ كُفَّارٍ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِتَالِ
قُومُوا فَقَاتِلُوا » قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ
يَأْتِي الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنَ بِالطَّاعُونِ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] لَا يُعَذِّبُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطِهِ
قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ وَحَدَّثَنِي يَحيَى بنُ مَعِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ فَذَكَرَ الحَدِيثَ
يَا عَمْرُو ، نِعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ
صَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ
نِعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا كَانَ مَفْزَعُكُمْ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ
الْقُرْآنُ نَزَلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَنْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تُطِيقُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا شِهَابُ بنُ خِرَاشِ بنِ حَوشَبٍ حَدَّثَنَا شُعَيبُ بنُ رُزَيقٍ الطَّائِفِيُّ قَالَ جَلَستُ
قَاتِلْ بِهِ مَا قُوتِلَ الْعَدُوُّ
لَعَلَّكُمْ تَقْرَؤُونَ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ
اللهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الشَّامِ