أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
١١٬٣٩١ حكمفَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ خِدَاجٌ
وَتُقْنِعُ بِيَدَيْكَ . يَقُولُ : تَرْفَعُهَا إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ مُسْتَقْبِلًا بِبُطُونِهِمَا وَجْهَكَ
مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا
مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُسلِمٌ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي الحَسَنِ عَنِ
أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاسْتَعْمَلَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ فَفَعَلَ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ عَن سَلمِ بنِ زَرِيرٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
أَنَّ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدَ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
الْفَخِذُ عَوْرَةٌ
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ الجِيزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ بنِ أَبِي عَبَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ العَوَّامِ وَمَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ
أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ أَوْ أَهْلِهِ فَهُوَ عَاهِرٌ
حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنُ بنُ صَالِحٍ قَالَ سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ عَن
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَحَدَّثَنَا مُوسَى بنُ الحَسَنِ المَعرُوفُ بِالسَّقَلِّيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرِو بنِ المُهَلَّبِ الأَسَدِيُّ قَالَ
لِيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ فَإِنْ كَانَتِ الْقِرَاءَةُ وَاحِدَةً فَأَقْدَمُكُمْ هِجْرَةً
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ
كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي
فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ التَّكْبِيرِ
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ
لَوْ قَدْ أَسْلَمَ النَّاسُ تَهَادَوْا مِنْ غَيْرِ جُوعٍ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا