أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
٢٬٤٦١ حكممَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي
مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ كَنْزًا مُثِّلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ
إِنَّ الْمُخْتَلِعَاتِ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ
كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ اللهَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَنْظُرَ فِي دَارٍ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ
إِنَّ عَائِدَ الْمَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَالِكٍ قَالَ نَا عَبدُ الوَارِثِ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي أَسمَاءَ عَن ثَوبَانَ عَنِ النَّبِيِّ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ قَالَ نَا إِسحَاقُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ نَا أَبَانُ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِي
إِنَّكَ عَرَضْتَ عَلَيَّ دَابَّتَكَ وَالْمَلَائِكَةُ تُشَيِّعُ الْجِنَازَةَ وَلَمْ أَكُنْ لِأَرْكَبَ وَالْمَلَائِكَةُ تَمْشِي
يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى رَبِّنَا فِي الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ فِي الطَّاعُونِ
إِذَا أَخَذْتُ مِنْ عَبْدِي كَرِيمَتَيْهِ وَهُوَ بِهِمَا ضَنِينٌ لَمْ أَرْضَ لَهُ بِهِمَا ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ
إِنِّي عِنْدَ اللهِ لَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَلِيعَ الْفَمِ
إِذَا اتَّفَقْتُمَا فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ ، وَإِنْ تَفَرَّقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ عَلَى أَصْحَابِهِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْضَلُ الْجِهَادِ أَنْ تَكَلَّمَ بِالْحَقِّ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ