أحكام عالم على الأحاديث

تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف

اختر العالم
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله(٣٩٬٠٠٦)علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين(١٩٬٧٧٣)يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم(١٧٬٤٣٦)أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد(١٥٬٨٣٦)محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن(١١٬٤٩٠)محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران(١١٬٣٩١)محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم(٩٬٨٥٠)أحمد بن الحسين بن علي بن موسى(٨٬٧٠٠)محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف(٦٬٣٤٧)عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان(٥٬٩٦٥)أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد(٥٬٧٦٣)عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله(٥٬٧٥٩)عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ(٤٬٤٤٦)محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد(٣٬٧٤٨)محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم(٣٬٧٠١)عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد(٣٬٢٠٣)يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام(٢٬٩١٢)أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار(٢٬٧٥٢)على بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد(٢٬٦٤٧)علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم(٢٬٦٣١)محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم(٢٬٥٤١)عبد الله بن يوسف بن محمد(٢٬٤٦٣)أحمد بن عمرو بن عبد الخالق(٢٬٤٦١)سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر(٢٬٢٩٣)محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان(٢٬٢٨٠)عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد(١٬٩٩٠)عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود(١٬٨٨٦)يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن ، وقيل يحيى بن معين بن غياث بن زياد بن عون، وقيل يحيى بن معين بن عون بن زياد بن نهار بن خيار بن بسطام .(١٬٧٩٣)محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان(١٬٦٨٤)مغلطاي بن قليج بن عبد الله(١٬٤٥٨)عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق : عبد الله بن أبي قحافة(١٬٤٠٣)أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب(١٬٣٨٣)محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر(١٬٣٣٢)أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان(١٬٣١٦)علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح(١٬٢٣٨)أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر(١٬٢١٥)محمد بن عمرو بن موسى بن حماد(١٬١٩٤)سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير(١٬١٠٠)محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد(١٬٠٥١)محمد بن علي بن مقصود علي(١٬٠٣١)

توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين

١٩٬٧٧٣ حكم
صحيح
٥٬٠٤٢ (25%)
ضعيف
٤٬٩٤٠ (25%)
حسن
٦٧٧ (3%)
منكر/شاذ
١١٢ (1%)
موضوع
١٦ (0%)
مسند أحمدفيه علي بن زيد وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات

مَا تَرَى ؟ قَالَ : أَرَى عَرْشًا عَلَى الْبَحْرِ وَحَوْلَهُ الْحَيَّاتُ

مسند أحمدفيه علي بن زيد وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات

وَحَدَّثَنَاهُ مُؤَمَّلٌ فَقَالَ عَن أَبِي نَضرَةَ عَن جَابِرٍ

مسند أحمدرجالهما رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع

لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ

مسند أحمدرواه النسائي موقوفا ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن إبراهيم ال

نَهَى عَنِ اسْتِئْجَارِ الْأَجِيرِ حَتَّى يُبَيَّنَ أَجْرُهُ

مسند أحمدرواه أحمد بإسنادين وأحدهما حسن وأبو يعلى كذلك

سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ

مسند أحمدوفيه دراج وقد ضعفه جماعة ووثقه غير واحد وبقية رجال أحد إسناد

أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ حَتَّى يَقُولُوا مَجْنُونٌ

مسند أحمدفيه عبد الله بن ميسرة وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور وبقية رجال

لَحْمٌ نَاشِزٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مسند أحمدرجالهما رجال الصحيح غير علي بن زيد وقد وثق على ضعف فيه

آخِرُ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ رَجُلَانِ ، يَقُولُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] لِأَحَدِهِمَا : يَا ابْنَ آدَمَ

مسند أحمدرجاله رجال الصحيح

حُبُّ الْأَنْصَارِ إِيمَانٌ ، وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ

مسند أحمدرواه النسائي موقوفا ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن إبراهيم ال

نَهَى عَنِ اسْتِئْجَارِ الْأَجِيرِ حَتَّى يُبَيَّنَ لَهُ أَجْرُهُ

مسند أحمدرواه أحمد بأسانيد ورجال أكثرها رجال الصحيح

لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ

مسند أحمدفي إسنادهما محمد بن أبي ليلى وفيه كلام

كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ فِي التَّطَوُّعِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ

مسند أحمدفي إسناد أحمد وأبي يعلى ابن لهيعة وهو ضعيف وقد يحسن حديثه وف

كُلُّ حَرْفٍ مِنَ الْقُرْآنِ يُذْكَرُ فِيهِ الْقُنُوتُ فَهُوَ الطَّاعَةُ

مسند أحمدإسناده حسن على ما فيه من ضعف

يُنْصَبُ لِلْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِقْدَارُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ

مسند أحمدإسنادهما حسن

إِنَّ الرَّجُلَ [فِي الْجَنَّةِ] لَيَتَّكِئُ فِي الْجَنَّةِ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ

مسند أحمدإسناده حسن

الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ

مسند أحمدإسناده حسن على ضعف في راويه

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُخَفَّفُ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَتَّى يَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ مِنْ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ يُصَلِّيهَا فِي الدُّنْيَا

مسند أحمدفيه ابن لهيعة وهو ضعيف

إِنَّ الْمَجَالِسَ ثَلَاثَةٌ سَالِمٌ وَغَانِمٌ وَشَاجِبٌ

مسند أحمدوإسناده حسن

ارْجِعْ إِلَى أَبَوَيْكَ فَاسْتَأْذِنْهُمَا فَإِنْ فَعَلَا وَإِلَّا فَبِرَّهُمَا

مسند أحمدوأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ

مسند أحمدإسناده حسن

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا فَكَفَّارَتُهَا تَرْكُهَا

مسند أحمدرجاله وثقوا على ضعف في بعضهم

إِذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَبْدَ أَثْنَى عَلَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ لَمْ يَعْمَلْهَا

مسند أحمدأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح وكذلك أحد إسنادي أبي يعلى

لَا أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي

مسند أحمدرجالهما رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع

يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ مَا قَالَةٌ بَلَغَتْنِي عَنْكُمْ وَجِدَةٌ وَجَدْتُمُوهَا فِي أَنْفُسِكُمْ ، أَلَمْ آتِكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللهُ

مسند أحمدرجاله رجال الصحيح

فَقَصَّهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَزَلْ يَسْجُدُ بِهَا بَعْدُ