أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
٣٬٢٠٣ حكممَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْقَلِيلَ لَمْ يَشْكُرِ الْكَثِيرَ
عَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ . قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : مَا السَّوَادُ الْأَعْظَمُ
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ : يَا أَبَا الْقَاسِمِ
مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْقَلِيلَ لَمْ يَشْكُرِ الْكَثِيرَ
عَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ
يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ ، لَا دِيَةَ لَهُ
أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَ لَحْمَ أَخِيكَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ
أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَ يَدَ أَخِيكَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ
يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ ، لَا دِيَةَ لَكَ
أَتَانِي جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] بِالْحُمَّى وَالطَّاعُونِ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذًا يَكْفِيَكَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] مَا أَهَمَّكَ مِنْ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ
لَا يَزَالُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ
قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ بِزَيْتٍ ، فَسَاوَمْتُهُ فِيمَنْ سَاوَمَهُ مِنَ التُّجَّارِ حَتَّى ابْتَعْتُهُ مِنْهُ
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا ، سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا ابنُ عَيَّاشٍ عَن عَاصِمِ بنِ رَجَاءِ بنِ حَيوَةَ عَن دَاوُدَ بنِ جَمِيلٍ عَن كَثِيرِ بنِ قَيسٍ
لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ
إِنَّ أَشْكَرَ النَّاسِ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ
لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
وَعَدَنِي رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ
مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ