مسند أحمدالمثنى بن الصباح ضعيف لا يحتج به وقد روي عن الحجاج بن أرطاة
مَنْ مُثِّلَ بِهِ أَوْ حُرِّقَ بِالنَّارِ فَهُوَ حُرٌّ
مسند أحمدلا يصح من هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ شَهَادَةَ الْخَائِنِ وَالْخَائِنَةِ
مسند أحمدرواه هشيم وسفيان بن حبيب عن زكريا و زادا في متنه المرتهن ولي
إِذَا كَانَتِ الدَّابَّةُ مَرْهُونَةً ، فَعَلَى الْمُرْتَهِنِ عَلَفُهَا
مسند أحمدجاء من حديث علي وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وعبد الله بن ع
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
مسند أحمدلا أعلم روى عن الزهري فاقضوا إلا ابن عيينة وحده وأخطأ
إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ
مسند أحمدتفرد به ابن أكيمة وهو مجهول
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً نَظُنُّ أَنَّهَا الصُّبْحُ
مسند أحمدلا بأس به في مثل هذا الحكم
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا
مسند أحمدإنما توقف الشافعي في صحته لاختلاف الرواية على إسماعيل ولا بأ
حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن أَبِي عَمرِو بنِ حُرَيثٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ يَرفَعُهُ فَذَكَرَ مَعنَاهُ
مسند أحمدلا بأس به في مثل هذا الحكم
وَقَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ وَالثَّورِيُّ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن أَبِي عَمرِو بنِ حُرَيثٍ عَن أَبِيهِ عَن
مسند أحمدهذا مرسل وقد رويناه موصولا من حديث الأعرج عن أبي هريرة ومن ح
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ وَبَيْعِ الْغَرَرِ
مسند أحمدلا بأس به في مثل هذا الحكم
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى شَيْءٍ
مسند أحمدجاء من حديث علي وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وعبد الله بن ع
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ أَوْ قَالَ : لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
مسند أحمدإنما توقف الشافعي في صحته لاختلاف الرواية على إسماعيل ولا بأ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى شَيْءٍ
مسند أحمدلا أعلم روى عن الزهري فاقضوا إلا ابن عيينة وحده وأخطأ
مَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا
مسند أحمدهذا حديث يعرف بالمثنى عن عمرو والمثنى غير قوي ورواه أبو الرب
عَلَيْكَ بِالتُّرَابِ
مسند أحمدتفرد به ابن أكيمة وهو مجهول
هَلْ قَرَأَ مِنْكُمْ أَحَدٌ مَعِي آنِفًا
مسند أحمدتفرد به ابن أكيمة وهو مجهول
هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ آنِفًا
مسند أحمدتفرد به ابن أكيمة وهو مجهول
هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا
مسند أحمدهذا حديث يعرف بالمثنى عن عمرو والمثنى غير قوي ورواه أبو الرب
عَلَيْكَ بِالتُّرَابِ
مسند أحمدلا شك في صحته موقوفا على أبي هريرة
التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ وَخَمْسًا بَعْدَ الْقِرَاءَةِ
مسند أحمدليس إسناده بالقائم مجهولان يعنون حصينا فيه الحمراني وأبا سعي
مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ
مسند أحمدهذا مرسل وقد رويناه موصولا من حديث الأعرج عن أبي هريرة ومن ح
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
مسند أحمدقوله وإذا قرأ الإمام فأنصتوا هو غير محفوظ عند أكثر الحفاظ
إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
مسند أحمدإسناد غير قوي ورواية شيخ مجهول
خَبِيثٌ مِنَ الْخَبَائِثِ
مسند أحمدقال البيهقي في الخلافيات إسناده صحيح
مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَفَقَؤُوا عَيْنَهُ فَلَا دِيَةَ لَهُ وَلَا قِصَاصَ