مسند أحمدصححه بسكوته
هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ آنِفًا
مسند أحمدصححه بسكوته
هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا
مسند أحمدلا يصح لعلتين إحداهما شريك فإنه سيء الحفظ مشهور التدليس والث
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَلَاءَ فَأَتَيْتُهُ بِتَوْرٍ فِيهِ مَاءٌ
مسند أحمدلا يصح لعلتين إحداهما شريك فإنه سيء الحفظ مشهور التدليس والث
إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ أَوْ فِي رَكْوَةٍ
مسند أحمدأعله ابن القطان بأبي جعفر المؤذن راويه عن أبي هريرة وأنه لا
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَهُنَّ لَا شَكَّ فِيهِنَّ : دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ
مسند أحمدصححه
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ
مسند أحمدينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوق
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
مسند أحمدصححه
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ
مسند أحمدنجيح هذا ضعيف ومنهم من يوثقه فالحديث من أجله حسن
تَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَغَرَ الصَّدْرِ
مسند أحمدوعلته الجهل بحال ابن سيلان ولا يدرى أهو عبد ربه بن سيلان أو
لَا تَدَعُوا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَإِنْ طَرَدَتْكُمُ الْخَيْلُ
مسند أحمدوعلته الجهل بحال ابن سيلان ولا يدرى أهو عبد ربه بن سيلان أو
لَا تَدَعُوا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَإِنْ طَرَدَتْكُمُ الْخَيْلُ
مسند أحمدصححه
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ أَوْ خُفٍّ
مسند أحمدأعله ابن القطان بأبي جعفر المؤذن راويه عن أبي هريرة وأنه لا
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ لَا شَكَّ فِيهِنَّ
مسند أحمدلا يصح لعلتين إحداهما شريك فإنه سيء الحفظ مشهور التدليس والث
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ دَعَا بِمَاءٍ فَاسْتَنْجَى
مسند أحمدحديث صحيح
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ نَصْلٍ أَوْ حَافِرٍ
مسند أحمدحديث صحيح
وَحَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَيَزِيدُ عَنِ ابنِ أَبِي ذِئبٍ عَن نَافِعِ بنِ أَبِي نَافِعٍ مَولَى أَبِي أَحمَدَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
مسند أحمدأعله ابن القطان بأبي جعفر المؤذن راويه عن أبي هريرة وأنه لا
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ
مسند أحمدصححه بسكوته
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً فَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ
مسند أحمدأعله ابن القطان بأبي جعفر المؤذن راويه عن أبي هريرة وأنه لا
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ
مسند أحمدأعله ابن القطان بأبي جعفر المؤذن راويه عن أبي هريرة وأنه لا
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ [لَهُنَّ] لَا شَكَّ فِيهِنَّ
مسند أحمدحديث لا يصح
لَا يَتْبَعُ الْجِنَازَةَ صَوْتٌ وَلَا نَارٌ
مسند أحمدحديث لا يصح
لَا تُتْبَعُ الْجِنَازَةُ بِصَوْتٍ وَلَا نَارٍ
مسند أحمدلا يصح موقوفا ولا مرفوعا
حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
مسند أحمدعطية العوفي مضعف وقال ابن معين فيه صالح فالحديث به حسن
إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَقْرَبَهُمْ مِنْهُ مَجْلِسًا إِمَامٌ عَادِلٌ
مسند أحمدأعله بشريك وقال إنه مدلس وهو ممن ساء حفظه بالقضاء
لَا يَقَعْ عَلَى حَامِلٍ حَتَّى تَضَعَ