أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكملَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَبِي العُشَرَاءِ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَاهُ هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ وَإِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا حَوثَرَةُ بنُ أَشرَسَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ فَذَكَرَ نَحوَهُ كذا في طبعة جمعية المكنز
جَاءَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، فَرَأَيْتُهُ وَاضِعًا يَدَيْهِ فِي ثَوْبِهِ إِذَا سَجَدَ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا
مَنْ قَالَ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا
رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا
مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنِي شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ قَالَ سَمِعتُ زُرَارَةَ بنَ أَوفَى يُحَدِّثُ عَن أُبَيِّ بنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ
مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ
لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ
لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَظَّمُوا هَذِهِ الْحُرْمَةَ
حَدَّثَنَا أَسوَدُ بنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن يَزِيدَ عَنِ ابنِ سَابِطٍ عَنِ المُطَّلِبِ أَو عَنِ العَيَّاشِ بنِ أَبِي رَبِيعَةَ
أَلَا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَعَافِنِي
سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
نَهَى عَنِ الْمَرَاثِي ، فَتُفِيضُ إِحْدَاكُنَّ مِنْ عَبْرَتِهَا مَا شَاءَتْ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ أَرطَاةَ حَدَّثَنَا عُثمَانُ البَجَلِيُّ عَن زَاذَانَ فَذَكَرَ
أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ ، فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ
سُدُّوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ