أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكمإِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَلَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَدْ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَدْ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ فَذَكَرَ الحَدِيثَ وَقَالَ قَالَ مَطَرٌ وَلَا يُقبَلُ مِنهُ صَرفٌ وَلَا عَدلٌ
بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْمَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] لَا يُعَذِّبُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطِهِ
قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ وَحَدَّثَنِي يَحيَى بنُ مَعِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ فَذَكَرَ الحَدِيثَ
إِنَّهُ رِجْسٌ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ
إِنَّهُ رِجْسٌ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ
إِنَّ هَذَا رِجْسٌ مِثْلُ السَّيْلِ ، مَنْ يُنَكِّبْهُ أَخْطَأَهُ
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فُقِدَتْ
أُمَّةٌ فُقِدَتْ -أَوْ مُسِخَتْ
يَا عَمْرُو ، نِعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ
صَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ
بَيْنَا أَنَا فِي مَنَامِي أَتَتْنِي الْمَلَائِكَةُ فَحَمَلَتْ عَمُودَ الْكِتَابِ
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ
نِعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا كَانَ مَفْزَعُكُمْ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ
الْقُرْآنُ نَزَلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
مَا مِنْ قَوْمٍ يَظْهَرُ فِيهِمُ الرِّبَا ، إِلَّا أُخِذُوا بِالسَّنَةِ
إِنْ أَنْتَ قَضَيْتَ بَيْنَهُمَا فَأَصَبْتَ الْقَضَاءَ فَلَكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ