أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكملَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ ، حَقَّ أَمِينٍ
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ
حَدَّثَنَاهُ وَكِيعٌ بِمَعنَاهُ
التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
حُرِّمَ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ
انْظُرُوا هَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟ قَالُوا : تَرَكَ دِينَارَيْنِ ، قَالَ : كَيَّتَانِ
إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ فِي أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ
عَجِبَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رَجُلَيْنِ : رَجُلٍ ثَارَ عَنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ أَهْلِهِ وَحَيِّهِ إِلَى صَلَاتِهِ
يَلْعَنُ الْمُتَنَمِّصَاتِ ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ ، وَالْمُوشِمَاتِ اللَّاتِي يُغَيِّرْنَ خَلْقَ اللهِ
يَلْعَنُ الْمُتَنَمِّصَاتِ ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ وَالْمُوشِمَاتِ ، اللَّاتِي يُغَيِّرْنَ خَلْقَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
خَيْرُ النَّاسِ أَقْرَانِي الَّذِينَ يَلُونِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَائِطَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ وَذَكَرَ التَّشَهُّدَ تَشَهُّدَ عَبدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسحَاقَ عَن أَبِي
الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَلَهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ مَاتَ ، فَوَجَدُوا فِي بُرْدَتِهِ دِينَارَيْنِ
صَلِّ الصَّلَاةَ لِمَوَاقِيتِهَا
وُقِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا
وَإِنَّا لَنَتَلَقَّاهَا مِنْ فِيهِ رَطْبَةً
قُلِ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا جَلَسْتُمْ فِي رَكْعَتَيْنِ فَقُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ