أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب
١٬٣٨٣ حكمأَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
وَمِن ذَلِكَ مَا حَدَّثَنَا أَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المِنهَالِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ
أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ثَلَاثًا لَمْ يَضُرَّهُ
مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَضُرَّكَ
أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ
أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، مَا ضَارَّكَ إِنْ شَاءَ اللهُ
مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، لَمْ يَضُرَّهُ حُمَةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ
لُدِغْتُ الْبَارِحَةَ
وَكَمَا قَد حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا سَهلُ بنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سُهَيلٍ عَن أَبِيهِ عَن رَجُلٍ
أَنَّهُ لُدِغَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ
كَمَا قَد حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ أَخبَرَنَا حَبَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيبٌ عَن سُهَيلٍ عَن أَبِيهِ
كَمَا قَد حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَن سُفيَانَ عَن سُهَيلٍ عَن
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا ، قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عَبدِ الوَاحِدِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ عَن هِشَامٍ عَن أَبِي وَجزَةَ
ادْنُ فَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
يَا غُلَامُ ، سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
كُلُوا مِنْ أَسْفَلِ الصَّحْفَةِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن إِسحَاقَ بنِ سُوَيدٍ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ يَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا مِائَةً ، إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، أَوْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ ، إِلَّا بَرِئَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ
أَنَّهُ قَرَأَ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ