أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمالْغُرَّةُ ؛ الْعَبْدُ أَوِ الْأَمَةُ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ : مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ ؟ قَالَ : غُرَّةٌ ؛ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِلْقَتَيْنِ
انْشَقَّ الْقَمَرُ فَأَبْصَرْتُ الْجَبَلَ بَيْنَ فُرْجَتَيِ الْقَمَرِ
انْشَقَّ الْقَمَرُ ، فَانْفَلَقَتْ فِرْقَةٌ مِنْهُ خَلْفَ الْجَبَلِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى ، فَانْشَقَّ الْقَمَرُ
وَوَجَدنَا مُحَمَّدَ بنَ بَحرِ بنِ مَطَرٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا شُجَاعُ بنُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ قَالَ سَمِعتُ مَنصُورًا
وَوَجَدنَا أَحمَدَ بنَ شُعَيبٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سُلَيمَانَ الرَّهَاوِيُّ حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عَن
وَوَجَدَنَا أَحمَدَ بنَ شُعَيبٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ حَدَّثَنِي مُفَضَّلُ
وَوَجَدنَا أَحمَدَ بنَ شُعَيبٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَنصُورٍ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن سَالِمٍ عَن
جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ النَّاسِ أَفْئِدَةً ، الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْفِقْهُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ
حَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا اللَّيثُ حَدَّثَنِي جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَن أَيُّوبَ السَّختِيَانِيِّ وَعَبدِ
جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللهِ عُمَرُ
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ وَعَاصِمٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ
وَأَفْرَضُهَا زَيْدٌ وَأَعْلَمُهَا بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذٌ
الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَمَا مِنَّا ، وَلَكِنَّ اللهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ الزَّهرَانِيُّ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سَلَمَةَ عَن عِيسَى رَجُلٍ مِن بَنِي أَسَدٍ
وَمَا مِنَّا إِلًّا وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ
قُلْتَ هُجْرًا ، اتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثًا ، وَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ وَاسْتَغْفِرِ اللهَ تَعَالَى وَلَا تَعُدْ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ أَبُو عُبَيدٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ أَبِي الرَّبِيعِ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ