أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكممَا لِي أَرَاكُمْ تَرْفَعُونَ أَيْدِيَكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى
قَدْ أَجَبْتُكَ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : أَيْ مُحَمَّدُ ، إِنِّي سَائِلُكَ ، فَمُشَدِّدٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، فَلَا تَجِدَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِكَ ، فَقَالَ : سَلْ مَا بَدَا لَكَ
يَا مُحَمَّدُ ، أَتَانَا رَسُولُكَ ، فَزَعَمَ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَرْسَلَكَ ، قَالَ : نَعَمْ صَدَقَ
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ ، وَأَمَانَتَكَ ، وَخَوَاتِمَ عَمَلِكَ
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، أَوْ عَلَى خَالَتِهَا
شَهِدْتُ مَعَ عُمُومَتِي غُلَامًا حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ . وَإِنِّي أَنْكُثُهُ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ أَخبَرَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ يَعنِي الدَّورَقِيَّ عَنِ ابنِ عُلَيَّةَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ الوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعنِي ابنَ عَبدِ اللهِ الوَاسِطِيَّ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مَسعُودٍ أَخبَرَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ إِسحَاقَ
خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ ، وَإِلَّا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ قَالَ عَمرٌو حَدَّثَنِي ابنُ شِهَابٍ مِثلَ ذَلِكَ عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ
عَلَيْكَ بِالْجَوَامِعِ الْكَوَامِلِ
يَا عَائِشَةُ ، قُولِي : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَنَا هَذَا الدُّعَاءَ
مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَأْخُذِي بِجَوَامِعِ الْعِلْمِ وَفَوَاتِحِهِ
أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ إِسحَاقَ الهَمدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ القَنَّادُ عَن
مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، فَيَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ ذَلِكَ الذَّنْبِ إِلَّا غَفَرَهُ لَهُ
إِذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ شَيْئًا ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ قَرَأَ غَيْرَ قَوْلِهِ : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ
مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ وَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَالَ مِسْعَرٌ : فَيَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ أَصَابَ ذَنْبًا فَتَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَاسْتَغْفَرَ اللهَ تَعَالَى إِلَّا غَفَرَ لَهُ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ