أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
١٧٬٤٣٦ حكمأَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ
أَحْسِنْ إِلَيْهَا ، فَإِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا فَائْتِنِي بِهَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مَسعُودٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَن يَحيَى مِثلَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الحَكَمِ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ بَكرٍ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن يَحيَى عَن أَبِي قِلَابَةَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدِ بنِ أَبِي مَريَمَ حَدَّثَنَا الفِريَابِيُّ حَدَّثَنَا الأَوزَاعِيُّ ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَ
لَكِنَّا رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ ، فَلَا نَزَالُ نَصُومُ حَتَّى نُكْمِلَ ثَلَاثِينَ أَوْ نَرَاهُ
فَقُلْتُ : أَوَ لَا تَكْتَفِي بِرُؤْيَةِ مُعَاوِيَةَ وَأَصْحَابِهِ مَكَانَ : وَصِيَامِهِ
لَا تُعْمَلُ الْمَطِيُّ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
وَمَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، أَوْ مَسْجِدِ إِيلِيَاءَ
لَا تُعْمَلُ الْمَطِيُّ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
لَا تُعْمَلُ الْمَطِيُّ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ عَن مَالِكٍ عَن يَزِيدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أُسَامَةَ بنِ الهَادِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا الجِيزِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الأَسوَدِ النَّضرُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ حَدَّثَنَا نَافِعُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا ابنُ الهَادِ وَعُمَارَةُ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
وَوَجَدنَا مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ مَخلَدٍ الأَصبَهَانِيَّ أَبَا الحُسَينِ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدِ بنِ
إِذَا أَغْلَقَ بَابًا أَوْ أَرْخَى سِتْرًا فَلَهَا الصَّدَاقُ كَامِلًا
إِذَا أُرْخِيَتِ السُّتُورُ وَغُلِّقَتِ الْأَبْوَابُ فَقَدْ وَجَبَ الصَّدَاقُ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا
لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ الْغُلَامَيْنِ لِي وَلِلْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَلَى الصَّدَقَةِ
مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي ؟ أَمَا سَمِعْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ؟ الْآيَةَ
مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي إِذْ دَعَوْتُكَ ؟ قَالَ : إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي ! قَالَ : أَلَمْ يَقُلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ، الْآيَةَ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ بَعْدِي : أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَامِدُ بنُ يَحيَى البَلخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ قَالَ