أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
٣٬٢٠٣ حكممَنْ زَعَمَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ أَحَقَّ بِالْوِلَايَةِ مِنْهُمَا فَقَدْ خَطَّأَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي بَكرَةَ عَن أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ دَلْوًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا
خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً
خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً
أَمَا إِنَّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي
فَأَيْنَ أَبُو بَكْرٍ ، يَأْبَى اللهُ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ نَا ابنُ أَبِي فُدَيكٍ نَا مُوسَى بنُ يَعقُوبَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ إِسحَاقَ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ
لَا تَضُرُّكَ الْفِتْنَةُ
دَخَلْنَا عَلَى حُذَيْفَةَ فَقَالَ : إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا لَا تَضُرُّهُ الْفِتَنُ شَيْئًا
مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ، لَكِنَّهُ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ
تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
مَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَقُولَ إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ لَعِينٌ هُوَ أَمْ لَا
مَنْ أَحَبَّ لِلهِ ، وَأَبْغَضَ لِلهِ ، وَأَعْطَى لِلهِ ، وَمَنَعَ لِلهِ
نَرَى أَنَّ الْإِسْلَامَ الْكَلِمَةُ وَالْإِيمَانَ الْعَمَلُ
أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْفَرَ رَجُلًا مُسْلِمًا
إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ
الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ وَمَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
قَالَ : فَمَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : إِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَالِاغْتِسَالُ مِنَ الْجَنَابَةِ