أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكمإِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً يَتَقَدَّمُ أَحَدُهُمْ وَيَتَأَخَّرُ اثْنَانِ يَصُفَّانِ خَلْفَهُ
دَخَلْتُ مَعَ [ عُمَرَ ] فِي سُبْحَةِ الظُّهْرِ ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، فَجَاءَ يَرْفَأُ ، فَقُمْتُ أَنَا وَهُوَ خَلْفَهُ
مَنْ حَافَظَ عَلَى الْجَمَاعَةِ حَيْثُ كَانَ وَمَعَ مَنْ كَانَ مَرَّ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اللَّامِعِ فِي أَوَّلِ زُمْرَةٍ مَعَ السَّابِقِينَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ
شَهِدْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بِمَكَّةَ ، وَالْحَجَّاجُ مُحَاصِرٌ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
وَمَنْ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ فَاقْتَصَدَ بِهِمْ فِي حُضُورِهِ وَقِرَاءَتِهِ ، وَرُكُوعِهِ ، وَسُجُودِهِ ، وَقُعُودِهِ ، فَلَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمْ
مَا اسْتِطْعَامُ الْإِمَامِ ؟ قَالَ : إِذَا سَكَتَ
مَرَّ بِنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي ثَعْلَبَةَ فَقَالَ : أَصَلَّيْتُمْ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ - وَذَلِكَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ - فَأَمَرَ رَجُلًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، ثُمَّ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، وَفِي الْآخِرَتَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
يَا أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ ، أَلَا تَكُونُ وَصَلْتَ صَفًّا فَدَخَلْتَ مَعَهُمْ
اللهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ ، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ : رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ
فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ ، وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ يُكَبِّرُ
أَنَّهُ دَخَلَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاكِعٌ ، فَرَكَعَ دُونَ الصَّفِّ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَنَفَةً ، وَإِنَّ أَنَفَةَ الصَّلَاةِ : التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى
قَامَ رَجُلٌ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ - فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
أُعْطِيتُ ثَلَاثَ خِصَالٍ : صَلَاةً فِي الصُّفُوفِ ، وَأُعْطِيتُ السَّلَامَ
أَنَّهَا صَلَّتْ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقُولُ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
مَنْ أَدْرَكَ الْقَوْمَ رُكُوعًا : فَلَا يُعْتَدُّ بِتِلْكَ الرَّكْعَةِ
إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَفْقَ نَعْلَيْهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا إِلَى بَنِي فُلَانٍ ، فَقَالَ : انْظُرْ
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمُ : الْكِبَرُ يَمْنَعُكُمَا مِنَ الْقُنُوتِ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَانْتَصَبْتُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيَّ وَرُكْبَتَيَّ