أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكممَا صِيدَ صَيْدٌ ، وَلَا عُضِّدَتْ عَضَاةٌ ، وَلَا قُطِعَتْ وَشِيجَةٌ إِلَّا بِقِلَّةِ التَّسْبِيحِ
إِذَا ( رَأَيْتُمُ ) الْحَرِيقَ فَكَبِّرُوا
أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ حَقٌّ ، وَأَنَّ لِقَاءَهُ حَقٌّ ، وَأَنَّ السَّاعَةَ حَقٌّ
أَلَا آمُرُكَ بِمَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ أَنْ أُكْثِرَ مِنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ ( مَلَكٍ ) قَدْ مَرَقَتْ رِجْلَاهُ ( الْأَرْضَ ) السَّابِعَةَ
أُوتِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ ثُلُثَ الْحُسْنِ
صَعِدَ مُوسَى وَهَارُونُ الْجَبَلَ فَمَاتَ هَارُونُ
يَا عَكَّافُ أَلَكَ زَوْجَةٌ
إِنَّ الْخَضِرَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْبَحْرِ
قَتَلَ رَجُلٌ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا
كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فِي قَوْمٍ كُفَّارٍ
حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ
تَعَبَّدَ رَجُلٌ سِتِّينَ سَنَةً
مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
إِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَمَّا كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ شَكُّوا فِي ثَلَاثِ آيَاتٍ
مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ زِيَادٍ ثَنَا مَعقِلُ بنُ مَالِكٍ ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ بنُ يَعلَى عَن أَيُّوبَ وَعِسلٍ
وَقَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ السَّدُوسِيُّ ثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ ثَنَا شُعبَةُ عَن عِسلٍ بِهِ قَالَ البَزَّارُ مَا رَوَى شُعبَةُ
إِنَّ أَبَا مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ ذَاتَ لَيْلَةٍ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ
يَتَمَثَّلُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَحْسَنِ ( شَارَةٍ