أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
٨٬٧٠٠ حكمنُهِيَ عَنْ أُجُورِ بُيُوتِ مَكَّةَ
عَرَفَةُ يَوْمَ يُعْرَفُ النَّاسُ
أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَضَى فِي الْيَرْبُوعِ جَفْرَةً
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ ثَنَا أَيُّوبُ ثَنَا أَبُو الزُّبَيرِ بِهِ وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهِ
أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدَةَ بنُ الفُضَيلِ بنِ عِيَاضٍ ثَنَا مَالِكُ بنُ سُعَيرٍ عَنِ الأَجلَحِ عَن أَبِي الزُّبَيرِ فَذَكَرَهُ
مَنْ زَارَ قَبْرِي - أَوْ قَالَ : مَنْ زَارَنِي - كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْمَجْرِ
أَعَلَيْهِ دَيْنٌ
إِنَّ عَبْدًا كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ ، فَحَبَسَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى بَاعَ غُنَيْمَةً
الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ
وَلَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْكَحَ الْأَمَةُ عَلَى الْحُرَّةِ
لَا تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ
يَا مُعَاذُ ، مَا خَلَقَ اللهُ شَيْئًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَتَاقِ
قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ رُشَيدٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ بِهِ
أَنْفِقْ عَلَى أَهْلِكَ مِنْ طَوْلِكَ ، وَلَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْهُمْ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ زَنجُوَيهِ حَدَّثَنَا أَبُو مُسهِرٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بِهِ
إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عُتُوًّا مَنْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ
وَإِيَّاكَ وَالْخَمْرَ ; فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ
أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَعْقِلَ عَنْ أُخْتِكَ مِنْ وَلَدِهَا
وَقَالَ أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا الطَّبَرَانِيُّ بِهِ رَوَاهُ ابنُ مَندَه مِن طَرِيقِ عُبَيدِ اللهِ بنِ مُوسَى عَنِ المِنهَالِ بِهِ
أَنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عُتُوًّا مَنْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ ، وَرَجُلًا قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ