أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمإِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ لَا يَسْمَعُونَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا الْأَذَانَ
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَالَ : « أَصَلَاتَانِ مَعًا
أَصْبِحُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى : الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ أَيُّنَا لَا يَسْهُو ؟ [أَيُّنَا] لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ
الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ ، أَسَهْوُ أَحَدِنَا فِي صَلَاتِهِ حَدِيثُ نَفْسِهِ
هُمُ الَّذِينَ يُخْرِجُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
إِنَّ وَفْدَ ثَقِيفَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَهْدَوْا إِلَيْهِ هَدِيَّةً ، فَسَأَلُوهُ وَمَا زَالُوا يَسْأَلُونَهُ حَتَّى مَا صَلَّوُا الظُّهْرَ إِلَّا مَعَ الْعَصْرِ
صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَهَا ؟ أَمَا إِنَّكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا
إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ فَالصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْفَجْرَ
إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَإِنَّهُ لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ يَوْمَئِذٍ نِصْفَ النَّهَارِ ، لِأَنَّ جَهَنَّمَ لَا تُسَعَّرُ فِيهِ
إِرْهَقُوا الْقِبْلَةَ
حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ ثَنَا بِشرُ بنُ السَّرِيِّ بِهِ
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي بَعِيدًا مِنَ الْقِبْلَةِ ، فَقَالَ : تَقَدَّمْ ، لَا تُفْسِدْ عَلَيْكَ صَلَاتَكَ
قَدْ أَجْزَأَتْ صَلَاتُكُمْ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُتَوَكِّئًا عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قِطْرِيٌّ ، لَيْسَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ غَيْرُهُ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَبْنِي الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ : « أَوْسِعُوهُ [تَمْلَؤُوهُ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا وَلَوْ مِثْلَ مَفْحَصِ قَطَاةٍ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
وَقَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا جَرِيرٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ يَعنِي عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ وَكُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا
وَقَالَ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ ثَنَا قُطبَةُ عَنِ الأَعمَشِ بِهِ مَرفُوعًا
رَوَاهُ الرُّويَانِيُّ فِي مُسنَدِهِ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَنِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ جُنَادَةَ ثَنَا وَكِيعٌ فِي دَارِهِ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَنِ الأَعمَشِ مَرفُوعًا قَالَ