أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكمأَكْرِمُوا الْمِعْزَى ، وَامْسَحُوا الرُّغَامَ عَنْهَا ، وَصَلُّوا فِي مُرَاحِهَا
إِذَا أَخْصَبَتِ الْأَرْضُ فَانْزِلُوا عَنْ ظَهْرِكُمْ ، فَأَعْطُوهُ حَقَّهُ مِنَ الْكَلَأِ
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَأَخْرَجَ مَعَهُ نِسَاءَهُ
وَفِّرُوا أَظْفَارَكُمْ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ ، فَإِنَّهَا سِلَاحٌ
وَلَا تَفِرَّ يَوْمَ الزَّحْفِ
ارْجِعْ إِلَيْهَا وَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ
وَقَالَ الرُّويَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى بِهِ هَذَا إِسنَادٌ حَسَنٌ
رَجُلٌ عَلَى مَتْنِ فَرَسِهِ يُخِيفُ الْعَدُوَّ وَيُخِيفُونَهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَنِي الْبَحْرَيْنَ
أَبَدًا أَبَدًا أَبَدًا أَحَبُّ إِلَيَّ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَبْقَى عَقِبِي أَبَدًا
مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا ، وَلَهُمْ دَارَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ الْإِسْلَامَ ، فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ نَا سُفيَانُ نَحوَهُ
وَقَدْ أَخَذَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ نَا سُفيَانُ عَن أَبِي سَعدٍ فَذَكَرَهُ مُختَصَرًا كذا في طبعة دار العاصمة والصواب
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَا يُخَمِّسَانِ السَّلَبَ
وَقَالَ البَاوَردِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا مُطَيَّنٌ نَا أَبُو بَكرٍ بِهِ وَالحَدِيثُ مَعلُولٌ
أَتَيْنَا عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَهُوَ فِي فُسْطَاطِهِ
اعْلَمْ أَنَّ كُلَّ أَسِيرٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ فَفِكَاكُهُ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ
فَلَمَّا قَدِمْتُ أَتَيْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ ; أُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، وَقَدْ أَصَابَ رَقِيقًا كَثِيرًا . قَالَ : فَقَرَأَ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ . فَأَعْتَقَهُمْ
اللهُ أَكْبَرُ صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، احْفِرُوا هَذَا الْمَكَانَ لَا بَلْ هَذَا الْمَكَانَ
إِنَّمَا بُدُوُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ
يَكُونُونَ عِدَّةَ نُقَبَاءِ مُوسَى اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا
أَوَّلُ مَنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ بِالْإِمَارَةِ بِالْكُوفَةِ مُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَكَرِهَهُ ثُمَّ أَقَرَّهُ