أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكمإِنَّمَا صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
إِنَّمَا صَلَّاهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
يَيْئَسُ الرُّسُلُ مِنْ نَصْرِ قَوْمِهِمْ ، وَظَنَّ قَوْمُهُمْ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كَذَبُوهُمْ
التَّسْنِيمُ أَشْرَفُ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ يَعْقُوبَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
سَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللهِ وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَبِهِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ ثَنَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ بَهرَامَ ثَنَا شَهرٌ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ بِنَحوِهِ
سَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللهِ وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ عَلَى بَنِيهِ
سَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَنِيهِ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ هَكَذَا
الشَّرِيكُ شَفِيعٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، أَوْ وَضَعَ لَهُ وَقَاهُ اللهُ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا
فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ، قَالَ : شَاةٌ
فَالْإِذْنُ وَاجِبٌ عَلَى خَلْقِ اللهِ أَجْمَعِينَ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قُلْتُ : إِنَّ لِي أُخْتَيْنِ ، أَفَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِمَا
فِي قَوْلِهِ : لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ، قَالَ : فِي شِدَّةِ خَلْقٍ
فِي قَوْلِهِ : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ، قَالَ : هِيَ الْخَيْلُ
سَمِعْتُهُ يَحْكِي ضِبَاحَهَا أَخْ أَخْ
أَنَّ جَارِيَةً بِكْرًا أَتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَتْ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ
أَنَّ جَارِيَةً بِكْرًا أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَتْ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ
أَنَّ جَارِيَةً بِكْرًا أَتَتِ النَّبِيَّ ، فَزَعَمَتْ بِأَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ
مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ رَحِمَكَ اللهُ