أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمخَطَبَنَا عَلِيٌّ فَقَالَ : وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ فِي هَذِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْضِي الْحَاجَةَ ، وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْضِي حَاجَتَهُ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِي الْخَلَاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَّا الْجَنَابَةَ
اللَّهُمَّ عَافِهِ وَاشْفِهِ ، فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذَلِكَ بَعْدُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَقْرَءُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ
تَمَارَيْنَا فِي سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلْنَا : خَمْسٌ وَثَلَاثُونَ آيَةً ، سِتٌّ وَثَلَاثُونَ آيَةً
مَنْ عَادَ مَرِيضًا بَكَرًا شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا - يَعْنِي مَلَكًا - كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ
وَقَفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَةَ ، فَقَالَ : هَذَا الْمَوْقِفُ وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ
يُجْزِئُ الْجَمَاعَةَ إِذَا مَرُّوا بِقَوْمٍ أَنْ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمْ ، وَيُجْزِئُ عَنِ الْقُعُودِ أَنْ يَرُدَّ أَحَدُهُمْ
أَنَّ جِبْرِيلَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَبَطَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " خَيِّرْهُمْ - يَعْنِي أَصْحَابَهُ - فِي أُسَارَى بَدْرٍ : الْقَتْلَ أَوِ الْفِدَاءَ
قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أُسَارَى بَدْرٍ : إِنْ شِئْتُمْ قَتَلْتُمُوهُمْ ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَادَيْتُمُوهُمْ ، وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِالْهَدْيِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
وَأَخبَرَنَا زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ الحُسَينَ بنَ عَبدِ المَلِكِ أَخبَرَهُم قِرَاءَةً عَلَيهِ أَنَا إِبرَاهِيمُ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
وَبِهِ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ النَّاجِي ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن هِشَامِ بنِ عَمرٍو
إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ
وَأَخبَرَنَا المُبَارَكُ بنُ المَعطُوشِ أَنَّ هِبَةَ اللهِ بنَ الحُصَينِ أَخبَرَهُم قِرَاءَةً عَلَيهِ أَنَا أَبُو عَلِيِّ بنُ المُذهِبِ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَلْيُقَلْ لَهُ : يَرْحَمُكُمُ اللهُ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ ، وَلْيَقُلْ مَنْ حَوْلَهُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، وَلْيَقُلْ هُوَ : يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
وَلَّانِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خُمُسَ الْخُمُسِ
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا ، وَيُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ