أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ، فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ
إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَانْزِلُوا عَنْ ظَهْرِكُمْ فَأَعْطُوا حَقَّهُ مِنَ الْكَلَأِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ نِصْفُ صَلَاةِ الْقَائِمِ ، فَتَجَشَّمَ النَّاسُ الصَّلَاةَ قِيَامًا
صَلَاةُ الْقَاعِدِ نِصْفُ صَلَاةِ الْقَائِمِ ، فَتَجَشَّمَ النَّاسُ لِلصَّلَاةِ قِيَامًا
سَدَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَسْدُلَهَا ، ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ
سَأَلْتُ رَبِّي اللَّاهِينَ فَأَعْطَانِيهِمْ ، قُلْتُ : وَمَا اللَّاهُونَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ ذَرَارِي الْبَشَرِ
بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ ، أَوْ بِئْسَ ابْنُ عَمِّ الْعَشِيرَةِ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا بِهَا ، فَيَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ ، حَرَّمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى النَّارِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفٍ
إِنَّ اللهَ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
السُّنَّةُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ أَنْ يَقْرَأَ فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى بِأُمِّ الْقُرْآنِ مُخَافَتَةً ، ثُمَّ يُكَبِّرَ ثَلَاثًا ، وَالتَّسْلِيمُ عِنْدَ الْآخِرَةِ
إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَا عَنْ يَمِينِكَ
إِذَا أَتَيْتَ فِي الصَّلَاةِ فَلَا تَبْزُقَنَّ عَنْ يَمِينِكَ
يَا عَائِشَةُ ، أَطْعِمِينَا
يَا فُلَانُ اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ ، يَا فُلَانُ اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ
يَا فُلَانُ اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ ، يَا فُلَانُ اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ
لَا تَضْطَجِعْ هَذِهِ الضِّجْعَةَ ، فَإِنَّهَا ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : ( أُمُّكَ حَيَّةٌ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّ مُتَابَعَةَ مَا بَيْنَهُمَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَالرِّزْقِ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا تَنْفِي الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ مَا صَفُّوا فِيهِ إِلَّا بِقُرْعَةٍ أَوْ سُهْمَةٍ