أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمأَرْحَمُ أُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهَا فِي دِينِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عُمَرُ
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهَا فِي دِينِ اللهِ عُمَرُ
فَلَا تَفْعَلُوا ، لِيَقْرَأْ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَوْثَرِ فَقَالَ : هُوَ نَهَرٌ أَعْطَانِيهِ اللهُ فِي الْجَنَّةِ
نَهَرٌ أَعْطَانِيهِ اللهُ فِي الْجَنَّةِ ، أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْحِمَارُ ، وَالْمَرْأَةُ ، وَالْكَلْبُ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يُتِمُّونَ التَّكْبِيرَ إِذَا رَفَعُوا وَإِذَا وَضَعُوا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يُتِمُّونَ التَّكْبِيرَ إِذَا رَفَعُوا وَإِذَا وَضَعُوا
وَسُئِلَ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الصَّلَاةِ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا سَجَدَ ، فَقَالَ : يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ وَإِذَا سَجَدَ
يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ وَإِذَا سَجَدَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ
عَاصِمُ بنُ سُلَيمَانَ عَن أَنَسٍ أَخبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ المُبَارَكُ بنُ المُبَارَكِ بنِ المَعطُوشِ الحَرِيمِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيهِ
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمِيعِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِضْعَةً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ حَتَّى حَاذَى بِإِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ
طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ
إِنَّ مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلَالُ لِلَيْلَةٍ ، فَيُقَالُ : لِلَيْلَتَيْنِ ، وَأَنْ يَظْهَرَ مَوْتُ الْفُجَاءَةِ ، وَأَنْ تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلَالُ قَبَلًا
نَضَّرَ اللهُ مَنْ سَمِعَ قَوْلِي
إِنْ كُنْتَ غَيْرَ تَارِكٍ الْبَيْعَ ، فَقُلْ : هَاءَ وَهَاءَ وَلَا خِلَابَةَ