أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمأَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ ، فَمَسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا
أَنَّهُ كَانَ تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا
أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَفِعْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا سَبَّحْنَا حَتَّى نَحُطَّ الرِّحَالَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ نَزَلْ نُسَبِّحُ
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَكْتَحِلُ مَرَّتَيْنِ فِي كُلِّ عَيْنٍ
إِذَا أَتَيْتُمْ عَلَى أَرْضٍ مُخْصِبَةٍ ، فَأَعْطُوا الدَّوَابَّ حَقَّهَا
إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا دَالِيَةً ، قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ
ذَكَرْتُ ضَعْفَ بُنَيَّتِي ، وَشِدَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ
إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
وَأَخبَرَتنَا العَالِمَةُ تَمَامُ بِنتُ الحُسَينِ بنِ قَنَانٍ بِبَغدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللهِ بنَ أَحمَدَ بنِ عُمَرَ الحَرِيرِيَّ أَخبَرَهُم
أَصَلَاتَانِ مَعًا
الْأَزْدُ أَزْدُ اللهِ ، يُرِيدُ النَّاسُ أَنْ يَضَعُوهُمْ ، وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يَرْفَعَهُمْ
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ
خَلُّوا عَنْهَا ، فَإِنَّ صَاحِبَ الْقَبْرِ يُعَذَّبُ ، فَإِنَّهُ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنَ الْبَوْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
وَمَا يُدْرِيكِ لَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ ، وَيَبْخَلُ بِمَا لَا يُغْنِيهِ