أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
٩٬٨٥٠ حكمإِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً ، وَفُضَلَاءَ يَلْتَمِسُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ فِي الْأَرْضِ
لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ
سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ
إِنَّ اللهَ يَقُولُ : أَنَا مَعَ عَبْدِي إِذَا هُوَ ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ
مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ
أَيُّمَا قَوْمٍ جَلَسُوا فَأَطَالُوا الْجُلُوسَ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ إِلَّا قَالَ
قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : عَبْدِي أَنَا عِنْدَ ظَنِّكَ بِي ، وَأَنَا مَعَكَ إِذَا ذَكَرْتَنِي
مَا مِنْ عَبْدٍ يَنْصِبُ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ
إِنَّ اللهَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَبْسُطَ الْعَبْدُ إِلَيْهِ
إِنَّ اللهَ رَحِيمٌ حَيِيٌّ
مَنْ فُتِحَ لَهُ فِي الدُّعَاءِ مِنْكُمْ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَلَا يَسْأَلُ اللهَ عَبْدٌ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ الْعَافِيَةَ
أَفْضَلُ الذِّكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لِلهِ
مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ دُعَاءً إِلَّا اسْتَفْتَحَهُ بِـ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى الْوَهَّابِ
أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
أَتُحِبُّونَ أَيُّهَا النَّاسُ أَنْ تَجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ
أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ حَتَّى يَقُولُوا مَجْنُونٌ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ " ، وَإِذَا أَتَاهُ الْأَمْرُ يَكْرَهُهُ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ مِنْ جَلَالِ التَّمْجِيدِ
مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِأُمِّي وَأَبِي أَيُّ الْكَلَامِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : " مَا اصْطَفَاهُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ
هُوَ تَنْزِيهُ اللهِ عَنْ كُلِّ سُوءٍ