أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
٩٬٨٥٠ حكمفَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ
مِنَ الْكِبْرِ مَنْ بَطِرَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ
لَيْسَ ذَلِكَ مِنَ الْبَغْيِ ، وَلَكِنَّ الْبَغْيَ مَنْ بَطِرَ الْحَقَّ - أَوْ قَالَ : سَفِهَ الْحَقَّ - وَغَمَطَ النَّاسَ
لَمَّا خَرَجَتِ الْحَرُورِيَّةُ اجْتَمَعُوا فِي دَارٍ وَهُمْ سِتَّةُ آلَافٍ
مَا لَهُ ثَوْبَانِ غَيْرُ هَذَا
إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ فَأَحْسِنُوا لِبَاسَكُمْ وَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ
مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ فَعَلَ هَذَا فَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ
حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنٍ إِلَى عَمَّانَ الْبَلْقَاءِ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الثِّيَابِ الْبَيَاضِ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْبَيَاضِ لِيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْبَيَاضِ لِيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ
خَيْرُ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ
الْبَسُوا مِنَ الثِّيَابِ الْبَيَاضَ
أَمَا يَجِدُ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعَرَهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ ، وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ إِضْحِيَانٍ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ
اجْعَلْ صَدِيعَهَا قَمِيصًا وَأَعْطِ صَاحِبَتَكَ صَدِيعًا تَخْتَمِرُ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِيكُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلِأَصْحَابِهِ الْحُلَلِ
أَنَّ مَلِكَ ذِي يَزَنَ أَهْدَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً
كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَلْبَسُوا الصُّوفَ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَجَّلٌ