أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
٩٬٨٥٠ حكمأَمَرَنَا أَنْ نَصْبِرَ حَتَّى نَرِدَ عَلَيْهِ
إِنَّكَ لَسْتَ مِثْلِي إِنَّهُ يَأْتِينِي الْمَلَكُ
إِنِّي أَرْفَقُ بِي أَنْ أَكُونَ فِي السُّفْلَى لِمَا يَغْشَانَا مِنَ النَّاسِ
لَا يَكُنْ بِكَ السُّوءُ يَا أَبَا أَيُّوبَ
إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ رَأَى مَا بَلَغَكُمْ ، فَلَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ
إِنَّ عَلِيًّا أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدَهُمُ الْبَوْلُ قَرَضَهُ بِالْمِقْرَاضِ
مَرَرْتُ بِكَ يَا أَبَا مُوسَى الْبَارِحَةَ ، وَأَنْتَ تَقْرَأُ فَاسْتَمَعْنَا لِقِرَاءَتِكَ
هَلْ يَسُرُّكَ أَنَّ إِسْلَامَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهِجْرَتَنَا مَعَهُ ، وَجِهَادَنَا مَعَهُ ، وَعَمَلَنَا مَعَهُ - يُرَدُّ لَنَا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْ يَعْطَشْ لِلهِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
أَخَذْنَاهَا كَمَا كُنَّا نَأْخُذُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
مَا مَسِسْتُ فَرْجِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَنَا عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ
إِنَّ اسْمِي الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي مُحَمَّدٌ
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَبَقَ لَكَ
مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ ، إِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
إِنَّا لَا نَقْبَلُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ شَيْئًا
لَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَأَنْتَ طَاهِرٌ
وَحَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ ثَنَا بَحرُ بنُ نَصرٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبِي الزِّنَادِ عَن هِشَامِ
إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَكَ مَا هَاجَيْتَهُمْ
لَا تَسُبَّ حَسَّانًا فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
اذْهَبْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ لِيُحَدِّثَكَ حَدِيثَ الْقَوْمِ وَأَيَّامَهُمْ وَأَحْسَابَهُمْ ، ثُمَّ اهْجُهُمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
هَذَا خَالِي ، فَلْيُرِنِي امْرُؤٌ خَالَهُ