أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
٩٬٨٥٠ حكمأَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ مَا أَمْرُهُمَا الَّتِي فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ
قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَقَدْ قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا
تَعَهَّدْنَا ، ائْتِنَا " ، فَأَتَاهُ الْأَعْرَابِيُّ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " مَا حَاجَتُكَ
لَا ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا قَطُّ : رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا قَالَ : أَنْتُفُ رِيشَهُ
إِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ الْآنَ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَقٌّ
مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ قَالَ : مَنْ جَاءَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
فَارِغًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ غَيْرِ ذِكْرِ مُوسَى
فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَ : كَانَتْ تَجِيءُ وَهِيَ خَرَّاجَةٌ وَلَّاجَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - سَأَلَ جِبْرِيلَ : " أَيُّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ الْعَصْرَ
مَا أَهْلَكَ اللهُ قَوْمًا وَلَا قَرْنًا وَلَا أُمَّةً وَلَا أَهْلَ قَرْيَةٍ مُنْذُ أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ
نُودُوا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، اسْتَجَبْتُ لَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَدْعُونِي
لَمَّا أَتَى مُوسَى قَوْمَهُ أَمَرَهُمْ بِالزَّكَاةِ
كَانُوا يَخْذِفُونَ أَهْلَ الطَّرِيقِ وَيَسْخَرُونَ
سَأَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ
سَيَجِيءُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ : الم غَلَبَتِ الرُّومُ وَإِنَّمَا هِيَ غُلِبَتِ
أَمَا إِنَّهُمْ سَيُهْزَمُونَ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ فِي الْقُرْآنِ
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ قَالَ : هُوَ وَاللهِ الْغِنَاءُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَرَجَ مَشَوْا بَيْنَ يَدَيْهِ وَخَلَّوْا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ
كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
مِنَ الْأَيَّامِ السِّتَّةِ الَّتِي خَلَقَ اللهُ فِيهَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ
أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ " فَقُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَقَالَ : " السَّحَابُ