السنن الكبرى— وافقه عمر بن إبراهيم على رفعه وجعل موضع والصحيح عن عائشة أنها هي حدثت النبي صلى الله عليه وسلم بقصة
اسْكُتِي يَا عَائِشَةُ ، فَإِنِّي كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ
السنن الكبرى— مداراة الرجل زوجتهوسئل عن حديث أبي عثمان النهدي عن سعيد بن زيد عن النبي صلى ال
مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
السنن الكبرى— هجرة المرأة زوجها حديث المتظاهرتينحدث به مرزوق بن أبي الهذيل عن الزهري فقال عن عبيد الله بن عب
أَوَ فِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ
السنن الكبرى— هجرة الرجل امرأتهسئل عن حديث بهز عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم ل
حَرْثُكَ أَنَّى شِئْتَ ، غَيْرَ أَنْ لَا تُقَبِّحَ الْوَجْهَ وَلَا تَضْرِبَ
السنن الكبرى— كم تهجريرويه منصور بن المعتمر واختلف عنه فرواه الثوري واختلف عنه في
لَا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلَاثٍ ، وَمَنْ هَاجَرَ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَمَاتَ دَخَلَ النَّارَ
السنن الكبرى— ضرب الرجل زوجتهأشبهها بالصواب
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةً لَهُ قَطُّ
السنن الكبرى— ضرب الرجل زوجتهيرويه هشام واختلف عنه فرواه زمعة بن صالح وأبو أويس عن هشام ع
وَلِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَكُونُ مِنْهُ
السنن الكبرى— تحريم ضرب الوجه في الأدبحدث به الحجاج بن الحجاج الباهلي وشعبة وشبل بن عباد وحماد بن
تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ
السنن الكبرى— الخادم للمرأةرواه ابن عون واختلف عنه فرواه ابن سيرين عن عبيدة وأسنده أزهر
يَا فَاطِمَةُ ، أُخْبِرْتُ أَنَّكِ جِئْتِ ، فَهَلْ كَانَتْ لَكِ حَاجَةٌ
السنن الكبرى— مسألة كل راع عما استرعيالصحيح عن هشام عن قتادة عن الحسن مرسلا
إِنَّ اللهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ ، أَحَفِظَ ذَلِكَ أَمْ ضَيَّعَ ؟ حَتَّى يَسْأَلَ الرَّجُلَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
السنن الكبرى— مسألة كل راع عما استرعييرويه إسحاق بن راهويه وزكريا بن الحارث شريك البسري عن معاذ ب
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
السنن الكبرى— إيجاب نفقة المرأة وكسوتهاحدث به الحجاج بن الحجاج الباهلي وشعبة وشبل بن عباد وحماد بن
أَطْعِمْ إِذَا طَعِمْتَ ، وَاكْسُ إِذَا اكْتَسَيْتَ
السنن الكبرى— إيجاب نفقة المرأة وكسوتهايرويه محمد بن عجلان واختلف عنه فرواه روح بن القاسم والثوري و
أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ
السنن الكبرى— ثواب من رفع اللقمة إلى في امرأتهيرويه الزهري وهو صحيح عنه ورواه سعد بن إبراهيم فاختلف عنه في
إِنَّكَ - إِنْ شَاءَ اللهُ - لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً إِلَّا أُجِرْتَ
السنن الكبرى— نفقة المرأة من بيت زوجها وذكر اختلاف أيويرويه ابن أبي مليكة واختلف عنه فرواه ابن جريج عن ابن أبي ملي
ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ وَلَا تُوكِي فَيُوكِي اللهُ عَلَيْكِ
السنن الكبرى— نفقة المرأة من بيت زوجها وذكر اختلاف أيويرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه أبو معاوية الضرير عن هشا
لَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللهُ عَلَيْكِ
السنن الكبرى— نفقة المرأة من بيت زوجها وذكر اختلاف أيويرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه أبو معاوية الضرير عن هشا
أَنْفِقِي وَلَا تُوعِي فَيُوعِي اللهُ عَلَيْكِ ، وَلَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللهُ عَلَيْكِ
السنن الكبرى— ثواب ذلك وذكر الاختلاف على شقيق في حديث والصحيح عن عمرو بن مرة عن أبي وائل عن عائشة
إِذَا تَصَدَّقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا كَانَ لَهَا أَجْرٌ
السنن الكبرى— ثواب النفقة التي يبتغى بها وجه الله تعاليرويه الزهري وهو صحيح عنه ورواه سعد بن إبراهيم فاختلف عنه في
يَا سَعْدُ ، إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ إِلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا
السنن الكبرى— ثواب النفقة التي يبتغى بها وجه الله تعاليرويه سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه الثوري ومنصور بن المعت
إِنَّكَ مَهْمَا أَنْفَقْتَ مِنْ نَفَقَةٍ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ
السنن الكبرى— خلوة الرجل بالمرأةرواه عبد الملك بن عمير واختلف عنه في إسناده فقيل عنه فيه عدة
أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
السنن الكبرى— خلوة الرجل بالمرأةرواه عبد الملك بن عمير واختلف عنه في إسناده فقيل عنه فيه عدة
خَطَبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ
السنن الكبرى— خلوة الرجل بالمرأةرواه عبد الملك بن عمير واختلف عنه في إسناده فقيل عنه فيه عدة
أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
السنن الكبرى— خلوة الرجل بالمرأةرواه عبد الملك بن عمير واختلف عنه في إسناده فقيل عنه فيه عدة
أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
السنن الكبرى— خلوة الرجل بالمرأةرواه عبد الملك بن عمير واختلف عنه في إسناده فقيل عنه فيه عدة
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ