السنن الكبرى— خالفهما معمر فرواه عن الزهري عن عروة عن ويشبه أن يكون القولان محفوظين عن هشام والله
لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ الْوَحْيُ
السنن الكبرى— خالفهما معمر فرواه عن الزهري عن عروة عن ويشبه أن يكون القولان محفوظين عن هشام والله
كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ
السنن الكبرى— خالفهما معمر فرواه عن الزهري عن عروة عن والصحيح حديث أبي سلمة
إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
السنن الكبرى— خالفهما معمر فرواه عن الزهري عن عروة عن والصحيح حديث أبي سلمة
يَا عَائِشُ ، هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
السنن الكبرى— خالفهما معمر فرواه عن الزهري عن عروة عن والصحيح حديث أبي سلمة
وَعَن أَحمَدَ بنِ يَحيَى بنِ الوَزِيرِ بنِ سُلَيمَانَ عَن سَعِيدِ بنِ عُفَيرٍ عَنِ اللَّيثِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَالِدِ بنِ مُسَافِرٍ
السنن الكبرى— المتشبعة بغير ما أعطيت وذكر الاختلاف علىوغيرهما يرويه عن هشام عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي ب
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
السنن الكبرى— المتشبعة بغير ما أعطيت وذكر الاختلاف علىوغيرهما يرويه عن هشام عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي ب
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
السنن الكبرى— المتشبعة بغير ما أعطيت وذكر الاختلاف علىوغيرهما يرويه عن هشام عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي ب
أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
السنن الكبرى— الحال التي يختلف فيها حال النساءيرويه حبيب بن أبي ثابت واختلف عنه فرواه الثوري وابن جريج واخ
أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللهُ
السنن الكبرى— حديث الإفكوالمتصل أصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ
السنن الكبرى— إذا استأذن نساءه فأذن له أن يكون عند بعضيرويه الزهري واختلف عنه فرواه محمد بن إسحاق وشعيب بن أبي حمز
اشْتَكَى ، فَعَلِقَ يَنْفُثُ ، فَكُنَّا نُشَبِّهُ نَفْثَهُ بِنَفْثِ آكِلِ الزَّبِيبِ ، وَكَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ
السنن الكبرى— مسابقة الرجل زوجتهويشبه أن يكون القول قول يحيى بن زكريا وأبي أسامة فإنهما ثبتا
تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ ، فَسَابَقَنِي ، فَسَبَقَنِي
السنن الكبرى— ذكر حديث عمر بن الخطاب في ذلكرواه زمعة بن صالح واختلف عنه فرواه عثمان بن اليمان عن زمعة ع
لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
السنن الكبرى— ذكر حديث عمر بن الخطاب في ذلكرواه زمعة بن صالح واختلف عنه فرواه عثمان بن اليمان عن زمعة ع
اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
السنن الكبرى— الترغيب في المباضعةيرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه علي بن المبارك عن يح
إِنَّ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ كُلَّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ صَدَقَةً مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ
السنن الكبرى— الترغيب في المباضعةيرويه واصل مولى أبي عيينة واختلف عنه فرواه مهدي بن ميمون عن
يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنَ ابْنِ آدَمَ كُلَّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ
السنن الكبرى— طواف الرجل على نسائه والاقتصار على غسل ووقال الفريابي عن الثوري عن أبي عروة عن أبي الخطاب عن أنس وأب
كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ
السنن الكبرى— طواف الرجل على نسائه والاقتصار على غسل ووقال الفريابي عن الثوري عن أبي عروة عن أبي الخطاب عن أنس وأب
كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ
السنن الكبرى— ما على من أتى امرأته ثم أراد أن يعودوقولهم أولى بالصواب من قول ليث
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ
السنن الكبرى— ما على من أتى امرأته ثم أراد أن يعودوقولهم أولى بالصواب من قول ليث
مَنْ أَتَى أَهْلَهُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ مِنْ آخِرِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ بَيْنَ ذَلِكَ وُضُوءًا
السنن الكبرى— ما على من أتى امرأته ثم أراد أن يعودوقولهم أولى بالصواب من قول ليث
يَتَوَضَّأُ قَبْلَ أَنْ يَعُودَ
السنن الكبرى— الجنب إذا أراد أن ينام وذكر اختلاف الناقيرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة والليث بن سعد وابن ج
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
السنن الكبرى— الجنب إذا أراد أن ينام وذكر اختلاف الناقيرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة والليث بن سعد وابن ج
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
السنن الكبرى— الجنب إذا أراد أن ينام وذكر اختلاف الناقيرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة والليث بن سعد وابن ج
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ فَأَرَادَ أَنْ يَرْقُدَ تَوَضَّأَ
السنن الكبرى— الجنب إذا أراد أن ينام وذكر اختلاف الناقيرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة والليث بن سعد وابن ج
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ