أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمفِي هَذِهِ الْآيَةِ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ قَالَ : يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ القُدُّوسِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الكَرِيمِ نَا عَمرُو بنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ وَمَطَرٍ عَنِ
نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
أَنَّ رَجُلَيْنِ تَرَافَعَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ
لَوْ تَعْلَمُونَ ، أَوْ يَعْلَمُونَ - شَكَّ أَبُو قَطَنٍ - مَا فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ مَا كَانَ إِلَّا قُرْعَةً
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ ؟ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ
حَدَّثَنَا طَلِيقُ بنُ مُحَمَّدٍ نَا يَزِيدُ نَا شُعبَةُ عَن أَشعَثَ بنِ أَبِي الشَّعثَاءِ عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
يَا عَائِشَةُ ، إِنْ سَرَّكِ أَنْ تَفِي بِنَذْرِكِ فَأَعْتِقِي مُحَرَّرًا مِنْ هَؤُلَاءِ
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ
إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا بِمَالِهِ وَهَكَذَا
نَا بِهَذَا الحَدِيثِ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا أَبُو الأَحوَصِ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن كُمَيلِ بنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ عَن أَبِي
الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الشَّفَاعَةُ
كُنَّا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنَ الْمَسْجِدِ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَا إِبرَاهِيمُ بنُ يُوسُفَ نَا أَبُو يَحيَى التَّيمِيُّ نَا يُونُسُ بنُ خَبَّابٍ عَن أَبِي عَلقَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
وَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ يُوسُفَ نَا عُبَيدُ اللهِ الأَشجَعِيُّ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ عَن يُونُسَ بنِ خَبَّابٍ عَن أَبِي عَلقَمَةَ
مَا اسْتَعَاذَ عَبْدٌ مِنَ النَّارِ سَبْعًا إِلَّا قَالَتِ النَّارُ : اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنِّي
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ
وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، إِلَّا أَنْ تَصُومَ قَبْلَهُ يَوْمًا أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا
وَهَذَا الحَدِيثُ نَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن رَجُلٍ مِن بَالحَارِثِ