أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
٥٬٧٥٩ حكمإِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا سُتْرَةٌ وَلَا حِجَابٌ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
إِذَا اسْتَأْذَنَكُمُ النِّسَاءُ إِلَى الْمَسَاجِدِ فَلَا تَمْنَعُوهُنَّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ
كَانَ إِذَا لَبِسَ قَمِيصًا بَدَأَ بِمَيَامِنِهِ
نَاهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ نَا عَمرُو بنُ خَالِدٍ نَا زُهَيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ الْمَسَاجِدَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَعْطَاكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
إِنَّ فِي الْقُرْآنِ سُورَةً ، ثَلَاثُونَ آيَةً
نَا البَزَّارُ قَالَ سَمِعتُ أَبِي رَضِيَ اللهُ عَنهُ يَذكُرُهُ عَن عَمرِو بنِ مَرزُوقٍ قَالَ أَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن عَبَّاسٍ
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِأَحَدِهِمَا عَلَى الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ
لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أُحِلَّ لَهُ مِنَ النِّسَاءِ
م قَالَ ابنُ جُرَيجٍ وَأَخبَرَنِي أَبُو الزُّبَيرِ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يُحَدِّثُ بِهِ عَطَاءً عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أُحِلَّ لَهُ مِنَ النِّسَاءِ مَا شَاءَ
إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ، بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الَّتِي يُوتِرُ بَعْدَهُمَا فِي الْأُولَى مِنْهُمَا بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى